الاحتلال يُبعد خطيب الأقصى 6 أشهر ويهدم منازل بالقدس في تصعيد يستهدف المقدسيين


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يُبعد خطيب الأقصى عكرمة صبري 6 أشهر ويواصل استهداف المقدسيين | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في صباح يوم الأربعاء، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل في محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. تزامن هذا الإجراء مع اعتداءات بالضرب على أصحاب المنازل التي كانت مهددة بالهدم. وفي سياق متصل، سلّمت سلطات الاحتلال خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، قرارًا بإبعاده عن المسجد لمدة ستة أشهر.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال اقتحمت محيط مخيم قلنديا وبدأت بهدم منازل فلسطينية بحجة البناء غير المرخص. يأتي هذا في ظل القيود والشروط التعجيزية التي تفرضها سلطات الاحتلال، والتي تحول دون حصول المقدسيين على التراخيص اللازمة للبناء.
وقد أظهرت مقاطع فيديو متداولة اعتداء قوات الاحتلال بالضرب على أصحاب المنازل المهددة بالهدم في محيط المخيم، بالتزامن مع عمليات الهدم التي شهدتها المنطقة.
ووفقًا لمحافظة القدس، فقد نفذت سلطات الاحتلال 427 عملية هدم وتجريف في المدينة منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026. وتندرج هذه العمليات ضمن سياسة ممنهجة تستهدف منازل الفلسطينيين ومنشآتهم ووجودهم في المدينة المحتلة.
وفي تطور منفصل، سلّمت سلطات الاحتلال الشيخ عكرمة صبري، الذي يشغل منصب رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، قرارًا بإبعاده عن المسجد لمدة ستة أشهر. يُذكر أن الشيخ صبري ممنوع من دخول المسجد الأقصى منذ آب/أغسطس 2024.
تواصل سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد بحق شخصيات دينية ووطنية ومواطنين مقدسيين، مما يحرمهم من الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه. يأتي هذا في وقت تتصاعد فيه اقتحامات المستوطنين للمسجد وأداء الطقوس التلمودية في باحاته.
وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، تجاوز عدد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة ألف قرار منذ بداية العام الجاري.
وفي سياق التوسع الاستيطاني، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال طرحت خلال تشرين الأول/أكتوبر الجاري عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها. وتشمل هذه الوحدات 730 وحدة في مستوطنة «بسغات زئيف» شمالي المدينة، و350 وحدة في مستوطنة «معاليه أدوميم» شرقيها.
تتزامن عمليات الهدم وقرارات الإبعاد مع إجراءات أخرى تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس. فقد أفادت محافظة القدس بنصب بوابة حديدية في حي وادي الربابة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، مما أدى إلى عزل نحو 700 مقدسي وتقييد تنقلهم ووصولهم إلى الخدمات الأساسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة