بعد عامين وثلاثة أشهر من الاعتقال الإداري: الاحتلال يفرج عن الصحفي حازم ناصر


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يفرج عن الصحفي حازم ناصر بعد عامين وثلاثة أشهر من الاعتقال الإداري | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، عن الإفراج عن الصحفي الفلسطيني حازم ناصر، القادم من ضاحية شويكة الواقعة شمالي طولكرم. جاء هذا الإفراج بعد قضائه عامين وثلاثة أشهر في الاعتقال الإداري دون أن توجه له أي تهمة رسمية.
وأوضح المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، في بيان له، أن ناصر قضى فترة اعتقاله بموجب أوامر الاعتقال الإداري. وتسمح هذه الأوامر للاحتلال باحتجاز الفلسطينيين وتجديد اعتقالهم بشكل متكرر دون الكشف عن تهم معلنة، وذلك بالاعتماد على ما يُعرف بالملفات السرية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت ناصر فجر يوم 25 يوليو/تموز 2024، بعد اقتحام منزله في ضاحية شويكة. عقب ذلك، صدر أمر باعتقاله إدارياً لمدة خمسة أشهر قابلة للتجديد، مما أدى إلى استمرار احتجازه لأكثر من عامين.
يأتي الإفراج عن ناصر في ظل استمرار حملات اعتقال الصحفيين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال. وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أفاد في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بأن 37 صحفياً وصحفية كانوا محتجزين في السجون، وأن أكثر من نصفهم يخضعون للاعتقال الإداري دون تهمة.
يُذكر أن الاعتقال الإداري يمنح سلطات الاحتلال صلاحية احتجاز الفلسطينيين بناءً على ملفات سرية، لا يُسمح للمعتقل ومحاميه بالاطلاع الكامل على محتوياتها. كما يتيح هذا النوع من الاعتقال إمكانية تجديد الأوامر بشكل متتابع، مما يجعل موعد الإفراج عن المعتقل غير محدد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة