تهديدات إسرائيلية بحق الأسير إبراهيم حامد: استخدام صورته في سلواد يثير قلقاً حقوقياً


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات من خطر يهدد الأسير إبراهيم حامد بعد استخدام صورته خلال تحقيقات سلواد" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب نادي الأسير الفلسطيني، ومكتب إعلام الأسرى، وحركة حماس، عن قلقهم البالغ إزاء قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام صورة الأسير القيادي إبراهيم حامد داخل زنزانة العزل، وذلك خلال تحقيقات ميدانية أجريت مع عشرات الفلسطينيين في بلدة سلواد شمال شرق رام الله. واعتبرت هذه الجهات أن عرض صورة حامد، مقترنة بتهديدات حول مصيره، يمثل أسلوباً ممنهجاً للترهيب النفسي يستهدف الأسرى وعائلاتهم والوعي الفلسطيني العام.
وحذر مكتب إعلام الأسرى من خطر محدق بحياة حامد وسلامته، خاصة في ظل استمرار عزله الانفرادي، محمّلاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته. ودعت المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية إلى التدخل الفوري لإنهاء عزل حامد، وتمكين محاميه والجهات المختصة من زيارته.
يُذكر أن إبراهيم حامد هو أحد أبرز قيادات حركة حماس المعتقلة، وقد اعتُقل عام 2006 وصدر بحقه عام 2012 حكم بالسجن 54 مؤبداً. وقد أمضى حوالي ثماني سنوات في العزل الانفرادي.
وفي تفاصيل أوفى، أوضح نادي الأسير أن عرض صورة حامد خلال التحقيقات، مع التهديدات المتعلقة بمصيره، يندرج ضمن محاولات الاحتلال لترهيب الفلسطينيين نفسياً، واستغلال معاناة الأسرى والانتهاكات التي يتعرضون لها كوسيلة للضغط والتخويف. وأشار النادي إلى أن هذه الممارسات تتجاوز الترهيب المباشر إلى محاولة التأثير على الوعي الجمعي الفلسطيني، عبر ربط صورة المناضل الفلسطيني بالخوف والعقاب والمصير المجهول للأسرى.
من جانبه، أدان مكتب إعلام الأسرى هذه الممارسة ووصفها بأنها
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة