فلسطين
سياسة

مغنية عالمية تتهم إسرائيل بسرقة هويتها لإنتاج فيديو دعائي بالذكاء الاصطناعي

الرسالة٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٤ م0 مشاهدة
مغنية عالمية تتهم إسرائيل بسرقة هويتها لإنتاج فيديو دعائي بالذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مغنية تتهم "إسرائيل" بسرقة هويتها في فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اتهمت المغنية الأنغولية البرتغالية IAMDDB الحكومة الإسرائيلية باستخدام صورتها في مقطع دعائي مولد بالذكاء الاصطناعي، دون إذن منها، للترويج للرواية الإسرائيلية. وأكدت الفنانة، المقيمة في مانشستر البريطانية، أنها لم تشارك في إنتاج الفيديو أو توافق على مضمونه، الذي قالت إنه يتعارض مع مبادئها الإنسانية وتضامنها مع الشعب الفلسطيني.

وقالت IAMDDB إنها فوجئت بظهور امرأة تشبهها إلى حد كبير في مقطع نشرته الحسابات الرسمية الإسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يُحذف لاحقاً. وظهرت المرأة في الفيديو وهي تردد عبارات تدافع عن الرواية الإسرائيلية بشأن الأراضي الفلسطينية، من بينها: "مستوطنون؟ اذكروا الاسم. يهود من يهودا، إنه الاسم اللعين، نفس الحروف العبرية، نفس الثقافة، نفس الصلوات".

وبحسب صحيفة "مانشستر إيفنينغ نيوز"، حمل الفيديو عنوان "ارجعوا من حيث أتيتم! لقد فعلنا ذلك"، وأنتجه مخرج الفيديو إيال بي، المولود في "إسرائيل" والمقيم في ولاية نيوجيرسي الأميركية. وكشف الناشط رافائيل شيمونوف التشابه بين المرأة التي ظهرت في المقطع والمغنية، بعدما نشر عبر منصة "إكس" صورة صحفية لـIAMDDB من جلسة تصوير أجرتها لصالح مجلة "Crack" عام 2018، ظهرت فيها بملابس تشبه إلى حد كبير تلك التي ارتدتها المرأة في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي.

وكتب شيمونوف تعليقاً على الصورة: "لا يوجد شيء أكثر إثارة للضحك من قيام 'إسرائيل' بسرقة هوية مغنية بريطانية أنغولية برتغالية لإنشاء إسرائيلية مزيفة في فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي حول السكان الأصليين"، مشيراً إلى أن الفنانة المقصودة هي IAMDDB. من جانبها، علّقت المغنية، واسمها الحقيقي ديانا أديليد روشا دي بريتو، على المقطع متسائلة: "مرحباً، لماذا سرقتم هويتي لشيء لم أوافق عليه؟".

وأكدت في بيان أنها لم تمنح أي إذن باستخدام صورتها، قائلة: "وصلني علم باستخدام صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تشبهني في مقطع فيديو نشرته الحكومة الإسرائيلية الرسمية، وأود أن أوضح تماماً أنني لم أصرح أو أوافق أو أشارك أو أعطِ موافقتي على استخدام صورتي في هذا الفيديو. ليس لي أي دور في إنشائه أو في رسالته".

وشددت الفنانة على أن مسيرتها الفنية تقوم على قيم الحب والحرية والإنسانية والتواصل، مضيفة: "أنا لا أؤيد الإبادة الجماعية، ولا قتل الأبرياء، ولا معاناة النساء والأطفال والعائلات". وأعربت عن تضامنها مع ضحايا العنف، قائلة إن قلبها مع كل إنسان بريء يعاني الفقدان والنزوح والعنف، "وخاصة الشعب الفلسطيني الذي عانى معاناة لا توصف".

وأشارت IAMDDB إلى أنها سبق أن قدمت عروضاً في "إسرائيل"، لكنها قالت إنها باتت تدرك حقيقة الأوضاع بصورة مختلفة، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني. وتسلط الحادثة الضوء على الجدل المتصاعد بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الدعاية السياسية، ولا سيما توظيف صور أشخاص حقيقيين في محتوى دعائي دون موافقتهم، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول التضليل الرقمي وانتهاك الحقوق الشخصية واستغلال صورة الفنانين للترويج لمواقف سياسية لم يتبنّوها.

شارك الخبر: