فلسطين
سياسة

جيش الاحتلال يواجه فجوات خطيرة في الجاهزية ونقص الذخائر والتقنيات المتقدمة

شبكة قدس٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٢ م0 مشاهدة
جيش الاحتلال يواجه فجوات خطيرة في الجاهزية ونقص الذخائر والتقنيات المتقدمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذيرات داخل جيش الاحتلال من فجوات في الجاهزية ونقص الذخائر والتقنيات" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير عبري عن مخاوف متزايدة داخل المنظومة العسكرية الإسرائيلية بشأن نقص حاد في الذخائر والصواريخ وقطع الغيار والتقنيات المتقدمة. يأتي هذا القلق، الذي يتصاعد بعد ثلاثة أعوام من الحرب على قطاع غزة، مصحوبًا بتحذيرات من تأثير هذه الثغرات على الجاهزية القتالية، خاصة في مواجهة التهديدات الإيرانية.

ويشير التقرير، الذي نشره موقع «واللا» العبري، إلى تعثر صفقات تسليح حيوية، بما في ذلك طائرات للتزود بالوقود ومروحيات جديدة، بسبب الإجراءات البيروقراطية وتأخر تنفيذ الموازنة الأمنية. كما يعاني سلاحا الجو والبحرية من نقص في الذخائر المتقدمة، بينما لم تستكمل القوات البرية احتياجاتها من ذخائر الدبابات والمدفعية والصواريخ.

وتشمل الفجوات التقنية أيضًا لواء البيانات الجديد في الاستخبارات العسكرية ومديرية الاتصالات والحواسيب، بالإضافة إلى تعثر مشاريع تطوير الذكاء الاصطناعي. وأبدى ضباط في سلاح الجو ارتياحهم لتقدم صفقة شراء مروحيات أباتشي من الولايات المتحدة، لكنهم حذروا من استمرار تأجيل صفقات أخرى بسبب البيروقراطية الحكومية.

من بين الصفقات المتعثرة شراء طائرتين إضافيتين للتزود بالوقود جوًا من طراز «KC-46 بيغاسوس» من شركة بوينغ الأميركية، والتي تهدف إلى تحديث الأسطول الحالي واستبدال طائرات «رام» القديمة. كما تشمل الصفقات المتعثرة شراء مروحيات جديدة من طراز «فرا» لتحل محل مروحيات «يسعور» القديمة.

وحذر مسؤولون في الصناعات العسكرية من نقص الذخائر والصواريخ، مؤكدين الحاجة إلى تسريع عمليات التصنيع وتوسيع خطوط الإنتاج. وتعمل قيادة القوات البرية على تسريع شراء وسائل النقل والمركبات، بما يشمل سيارات الجيب والشاحنات والمركبات القتالية المدرعة، ومنها دبابات وناقلات جنود من طرازي «إيتان» و«نمير».

وأشار التقرير إلى فجوة تقنية تتعلق بنقص التقنيات اللازمة للواء البيانات الجديد في شعبة الاستخبارات العسكرية، فضلًا عن احتياجات مديرية الاتصالات والحواسيب من التقنيات والبنية التحتية الضرورية للتحول الرقمي. وتتطلب هذه المشاريع، بما فيها تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، موازنات أكبر سبق أن أقرتها هيئة الأركان العامة.

وتعكس هذه التحذيرات اتساع التحديات التي تواجه منظومة التسلح في دولة الاحتلال، بين نقص الذخائر والمعدات وتأخر الصفقات والحاجة إلى تحديث البنية التقنية، مما يضع تسريع التوريد والإنتاج والصيانة في صلب مساعي معالجة الفجوات في الجاهزية العسكرية.

شارك الخبر: