نداء قطامش تصف سجن الدامون بـ"قبر" وتكشف عن ظروف اعتقال مروعة للأسيرات


هذا الخبر بعنوان "نداء قطامش تكشف قسوة الاعتقال: أسيرات يَنمن على الأرض ويعانين نقص العلاج" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت شهادة محامٍ زار الأسيرة الفلسطينية نداء قطامش (53 عامًا) عن ظروف احتجاز قاسية تعيشها الأسيرات في سجن الدامون، حيث وصفت قطامش المعتقل بقولها: «قبر الدامون وليس سجن الدامون».
وتشمل الظروف القاسية التي تعاني منها الأسيرات في سجن الدامون الإهانات، ورش الغاز، والاكتظاظ، ونقص الاحتياجات الأساسية، والرعاية الطبية. وتعاني الأسيرات من نقص حاد في مواد التنظيف والملابس الداخلية ورداءة الطعام، مع اضطرار بعضهن للنوم على الأرض بسبب الاكتظاظ.
كما تنتشر الأمراض الجلدية والحكة بين الأسيرات دون توفير العلاج اللازم، وعزلت إدارة السجن أسيرتين تعسفيًا دون توضيح الأسباب. وتشمل الإجراءات العقابية الإهانات المتكررة، والاقتحامات المفاجئة، ورش الغاز المسيل للدموع، وتقليص وقت الخروج إلى الساحة، ومصادرة المستلزمات الشخصية، والحرمان من الزيارات.
نداء قطامش، مصوّرة فلسطينية من البيرة، اعتُقلت فجر السادس من أيار/مايو 2026 بعد اقتحام منزلها. ورغم قسوة ظروف الاعتقال، تحدثت قطامش عن لحظة أمل عاشتها بعد سماع أخبار عائلتها ورؤية محاميها، مشيرة إلى أنها ضحكت للمرة الأولى منذ اعتقالها.
وبحسب شهادة المحامي، تشهد أوضاع الأسيرات في سجن الدامون تدهورًا خطيرًا، في ظل ممارسات تشمل الإهانات المتكررة، والاقتحامات المفاجئة للغرف، ورش الغاز المسيل للدموع في مرافق السجن، بما فيها الحمامات، فضلًا عن تقليص مدة خروج الأسيرات إلى الساحة.
وأشارت قطامش إلى انتشار الأمراض الجلدية والحكة الشديدة بين الأسيرات، دون توفير العلاج اللازم أو اتخاذ إجراءات طبية تحد من انتقال العدوى. وأضافت أن إدارة السجن عزلت أسيرتين بصورة تعسفية، دون توضيح الأسباب، في إطار الإجراءات العقابية المفروضة داخل المعتقل.
تنحدر قطامش من عائلة هُجّرت قسرًا من مدينة الرملة عام 1948، واستقرت لاحقًا في مدينة البيرة بالضفة الغربية. وهي أم لثلاث بنات، وتعمل في التصوير الفوتوغرافي، وأسست استوديو «رَحى»، ووثّقت بعدستها تفاصيل من الحياة الفلسطينية.
وتبرز الرعاية الطبية بوصفها أحد أبرز أوجه المعاناة، في ظل شكاوى من عدم توفير الرعاية اللازمة لأسيرات يعانين أمراضًا مزمنة أو إصابات مرتبطة بظروف الاعتقال. وتثير هذه الظروف مخاوف بشأن مدى الالتزام بالضمانات التي تكفلها اتفاقية جنيف الرابعة للأشخاص المحميين، بما يشمل المعاملة الإنسانية وظروف الاحتجاز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة