الأمم المتحدة: إغلاق الضفة الغربية عقاب جماعي للفلسطينيين وتداعياته وخيمة


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: إغلاق الضفة عقاب جماعي للفلسطينيين - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشدة فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقًا شاملاً على الضفة الغربية المحتلة، محذرًا من تداعياته الخطيرة على حياة الفلسطينيين وسبل عيشهم. واعتبر المكتب أن هذا الإغلاق يندرج ضمن نمط من العقاب الجماعي.
وأوضحت المتحدثة باسم المكتب في الأرض الفلسطينية المحتلة، مي الشيخ، أن الإغلاق جاء ردًا على تقارير تفيد بمقتل جنديين إسرائيليين على يد مسلحين فلسطينيين في الخليل. وأشارت إلى أن الإجراءات شملت إغلاق مداخل المدينة ومخارجها، بالإضافة إلى منع المصلين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي.
حذّر المكتب من أن القيود المفروضة تهدد موسم قطف الزيتون، حيث تحرم آلاف المزارعين من الوصول إلى بساتينهم وأراضيهم، وذلك بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين. ووفقًا للمكتب، فقد تم توثيق أكثر من 160 هجومًا للمستوطنين خلال الأسبوعين الأولين من أكتوبر/تشرين الأول، تضمنت إطلاق نار، وإحراق ممتلكات، وسرقة محاصيل، وإتلاف أشجار. كما لفت المكتب إلى أن هذه الاعتداءات طالت ممثلين دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي وصحفية دولية.
وأضافت المتحدثة أن القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين تمثل جزءًا من منظومة أوسع تشمل الهيمنة والفصل العنصري وسياسات تستهدف ضم الأراضي الفلسطينية ودفع السكان إلى النزوح.
وأكد المكتب أن تشديد القيود منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 يعيق وصول الفلسطينيين إلى المدارس وأماكن العمل، ويمنع بعضهم من العودة إلى منازلهم. ودعا المكتب إلى وضع حد لهذه الإجراءات وتداعياتها السلبية على حياة السكان وأوضاعهم المعيشية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة