نتنياهو يلمّح لـ"مفاجأة كبيرة" للسلطة الفلسطينية وسط تصاعد التوتر في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يتوعّد السلطة بـ"مفاجأة كبيرة" وسط تصعيد الضفة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألمح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى اتخاذ خطوات جديدة ضد السلطة الفلسطينية دون الكشف عن تفاصيلها، وذلك بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والاقتحامات في الضفة الغربية. وفي مقابلة مع شبكة «آي 24 نيوز»، صرح نتنياهو بأن «مفاجأة كبيرة جدًا بانتظار السلطة الفلسطينية»، مفضلاً أسلوب المباغتة وعدم تقديم تفاصيل حول الخطوة المرتقبة.
جاءت تصريحات نتنياهو عقب تهديده برد عسكري قوي على أعقاب مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم قرب الخليل، وفي ظل دعوات من مسؤولين يمينيين متطرفين لتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها. وتجنب نتنياهو الإجابة المباشرة حول احتمال تفكيك السلطة، رابطًا تصريحاته بالتغييرات التي أحدثتها حكومته في المنطقة، قائلاً: «لقد غيّرنا الشرق الأوسط، قلت إننا سنحدث تغييرًا، وهذا ما فعلناه».
من جانبه، قال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، أحمد جرادات، إن نتنياهو لم يكشف عن طبيعة الخطوة التي يلوّح بها، مشيرًا إلى أنه سبق أن وجه تعليمات لجيش الاحتلال بإعداد خطة استباقية لمهاجمة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية وسحب السلاح منها. وأضاف جرادات أن التقديرات تشير إلى احتمال تركيز الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في حال نجاح نتنياهو في تشكيلها، على الملفات الداخلية، بالتوازي مع توجهات لحسم الصراع في الضفة الغربية وتقويض دور السلطة الفلسطينية. ولفت إلى وجود توجهات لدى عدد من الوزراء الإسرائيليين لإنهاء دور السلطة ومنعها من إدارة الضفة الغربية، وتحويل المدن الفلسطينية إلى مناطق حكم ذاتي منفصلة.
في المقابل، حذرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من تداعيات الحملة العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، وما يصاحبها من اقتحامات واعتقالات وهدم للمنازل وإجبار للسكان على الإخلاء، خاصة في محافظة الخليل. وأكدت الحركة في بيان صحفي أن هذه الإجراءات تمثل امتدادًا للعدوان الإسرائيلي ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو دفعه للتخلي عن أرضه. وحذرت من أن سياسات البطش والتنكيل تشكل تصعيدًا خطيرًا يستدعي موقفًا وطنيًا جامعًا وتحركًا دوليًا جادًا لوقف العمليات العسكرية ومحاسبة قادة الاحتلال.
ودعت حماس إلى تعزيز أشكال التكافل والإسناد في ظل التطورات الميدانية، مؤكدة تمسك الفلسطينيين بحقهم في الحرية والكرامة، وأن اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه لن تثنيهم عن التمسك بحقوقهم الوطنية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالتزامن مع تهديدات بتوسيع الإجراءات ضد السلطة الفلسطينية، مما يثير مخاوف من مرحلة جديدة من التصعيد الميداني والسياسي في الأراضي الفلسطينية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة