فلسطين
سياسة

تصعيد ميداني في الضفة الغربية: اقتحامات، اعتقالات، واعتداءات على قاطفي الزيتون

شبكة قدس٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٢ م0 مشاهدة
تصعيد ميداني في الضفة الغربية: اقتحامات، اعتقالات، واعتداءات على قاطفي الزيتون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منذ ساعات الصباح.. تصعيد ميداني في الضفة واقتحامات واعتداءات على قاطفي الزيتون" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الضفة الغربية منذ ساعات الصباح تصعيداً ميدانياً متواصلاً، تميز باقتحامات واعتقالات ومداهمات للمنازل، بالتزامن مع اعتداءات من قبل المستوطنين على قاطفي الزيتون، وتشديد القيود على حركة المواطنين عبر الحواجز ومداخل البلدات.

بدأت قوات الاحتلال حملات اقتحام واعتقال واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية منذ يوم الجمعة وحتى فجر السبت. استهدفت الاقتحامات منازل أسرى سابقين ومحررين وعائلات شهداء، ومن بينها منزل نائل البرغوثي في بلدة كوبر. كما تعرض عدد من المعتقلين الذين أُفرج عنهم لاعتداءات وتقييد وتهديدات بمنع النشاط السياسي.

تواصلت اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على قاطفي الزيتون، حيث وقع هجوم في بيت إكسا، وصدر إخطار باقتلاع أشجار في المغير. شددت قوات الاحتلال القيود على الحواجز ومداخل المدن، مما عرقل تنقل المواطنين ووصول المزارعين إلى أراضيهم.

وفقاً لمؤسسات الأسرى، شنت قوات الاحتلال حملات اعتقال واسعة شملت أسرى محررين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى مواطنين خضعوا للتحقيق الميداني. استهدفت الاقتحامات منازل الأسرى السابقين والمحررين وعائلات الشهداء، بما في ذلك منزل الأسير المحرر نائل البرغوثي في كوبر. وتعرض بعض المفرج عنهم لاعتداءات شملت التقييد والتهديد ومنع ممارسة الأنشطة السياسية، مع توزيع منشورات تهديد في بلدات بالضفة الغربية.

في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال أحياء مختلفة وداهمت منازل واعتقلت مواطنين. امتدت الاقتحامات إلى بلدات قريوت وبورين وجالود، وشملت تفتيش منازل وإطلاق قنابل إنارة. وشهدت محافظات أخرى مثل جنين، وطوباس، ورام الله، وقلقيلية، وأريحا، وبيت لحم، وطولكرم، والقدس المحتلة، اقتحامات ومداهمات وسط إجراءات عسكرية تعيق الحركة.

في سياق متصل، تواصلت اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على قاطفي الزيتون، مع فرض قيود على وصول المزارعين لأراضيهم، واستهدافهم بالاعتداءات الجسدية وإطلاق النار وتخريب الأشجار وسرقة المحاصيل. في قرية بيت إكسا، هاجم مستوطنون مزارعين، وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز، واعتقلت المواطن محمد سدر. وفي بلدة المغير، صدر إخطار باقتلاع أشجار زيتون لإقامة منطقة أمنية عازلة.

في بلدة بورين، وضع مستوطنون مصائد تستهدف مركبات عائلة صوفان. وتشمل الاعتداءات منع المزارعين من الوصول لأراضيهم، والاعتداء الجسدي، وإطلاق النار، وإتلاف الأشجار وسرقة المحاصيل، مما يهدد الموسم الزراعي ومصدر رزق العائلات.

تزامنت هذه التطورات مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين عبر الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، مما يزيد صعوبة التنقل ويعرقل وصول المواطنين إلى أماكن عملهم ومدارسهم ومرافقهم الصحية، ويحرم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. وشملت الإغلاقات مداخل وطرقاً في محيط رام الله والقدس وبيت لحم وسلفيت ونابلس وشمال الضفة الغربية، مما يطيل زمن التنقل ويعرقل الحركة اليومية، خاصة خلال موسم الزيتون.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاقتحامات والاعتقالات والقيود العسكرية في الضفة الغربية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين خلال موسم الزيتون، مما يفاقم معاناة الفلسطينيين ويهدد أرزاقهم وقدرتهم على الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم.

شارك الخبر: