منصة «إكس» تغلق حسابات فلسطينية بارزة وسط اتهامات بالقيود الرقمية


هذا الخبر بعنوان "حسابات فلسطينية تحت القيود الرقمية.. «إكس» تغلق حسابي زياد وصافي" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أغلقت منصة «إكس» (تويتر سابقًا) حسابي الباحث سعيد زياد والاستشاري في الإعلام الرقمي خالد صافي، وذلك بالتزامن مع توثيق مركز «صدى سوشال» لأكثر من 625 انتهاكًا رقميًا ضد المحتوى الفلسطيني خلال شهر أيلول/سبتمبر. لم توضح المنصة أسباب الإغلاق أو ما إذا كان القرار مؤقتًا أم دائمًا.
تأتي هذه الخطوة في ظل شكاوى فلسطينية متزايدة حول حظر الحسابات، وتقييد المنشورات، وتراجع وصول المحتوى الفلسطيني إلى الجمهور. وقد وثق مركز «صدى سوشال» 625 انتهاكًا رقميًا استهدف المحتوى الفلسطيني في أيلول/سبتمبر 2026، منها 16 انتهاكًا نُسبت إلى إدارات المنصات نفسها.
تصدرت منصات «ميتا» (فيسبوك، إنستغرام، واتساب) قائمة الانتهاكات المنسوبة لإدارات المنصات، بالإضافة إلى حالات على «تيك توك» و«يوتيوب». كما طالت 75 انتهاكًا رقميًا صحفيين ومؤسسات إعلامية فلسطينية، مما يثير مطالبات حقوقية بتوضيح أسباب الحظر وضمان شفافية المعايير وآليات الاعتراض.
يُذكر أن الحسابين المغلقين، لسعيد زياد وخالد صافي، كانا ينشران محتوى يتعلق بالشأن الفلسطيني والتطورات السياسية والميدانية. ويُسلط هذا الإغلاق الضوء مجددًا على القيود التي يواجهها المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي، مما يؤثر على قدرة الصحفيين والباحثين والناشطين على توثيق الأحداث ومناقشة التطورات.
تثير تكرار حالات الحظر والتقييد تساؤلات حول معايير الإشراف على المحتوى وشفافية القرارات التي تتخذها المنصات، وإمكانية الاعتراض عليها. وتواجه المنصات انتقادات متكررة من مؤسسات حقوقية وإعلامية بشأن طريقة تطبيق سياساتها على المحتوى الفلسطيني، مع مطالبات بتوضيح أسباب الحظر وضمان تطبيق المعايير بصورة متسقة وتوفير آليات فعالة للاعتراض.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل