الاحتلال يستأنف أعمال الحفر في القنيطرة ويهدد بضم أراضٍ زراعية جنوب سوريا


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يستأنف أعمال الحفر في القنيطرة ويهدد بضم أراض زراعية جنوب سوريا" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال الحفر جنوب غربي مزرعة الحانوت في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، بعد توقف دام نحو شهر ونصف الشهر. يأتي هذا الاستئناف وسط مخاوف متزايدة من قيام الاحتلال بضم أراضٍ زراعية ومناطق رعي، وتقييد وصول الأهالي إليها.
تضمنت التحركات الأخيرة توغلات لآليات عسكرية غربي قرية صيدا الحانوت، وإغلاق طرق غربي مزرعة الزعرورة. كما أقامت قوات الاحتلال حاجزًا مؤقتًا على طريق طرنجة–مزارع الأمل، وقامت بتفتيش منازل في قرية الحرية. وشهدت الأراضي الزراعية قرب بلدة كودنة إطلاق نار، مما يعد خرقًا متكررًا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وفقًا لمراسل قناة «الإخبارية السورية»، توغلت ثلاث آليات عسكرية غربي قرية صيدا الحانوت. كما أغلقت قوات الاحتلال عدداً من الطرق غربي مزرعة الزعرورة التابعة لبلدة الرفيد، عقب توغل قوة عسكرية تضم جرافة وعدداً من الآليات.
في ريف القنيطرة الشمالي، أقام الاحتلال حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على طريق طرنجة–مزارع الأمل، وأخضع المارة للتفتيش وتدقيق الهويات. وفي تطور آخر، فجرت قوات الاحتلال منزلاً مهجوراً شمال شرقي قرية الحميدية.
وامتدت التوغلات إلى قرية الحرية، حيث فتشت قوات الاحتلال ثلاثة منازل قبل انسحابها. بالتزامن مع ذلك، أطلقت القوات المتمركزة في تل الأحمر الغربي نيران رشاشاتها باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي.
تُشكل هذه التحركات خروقات متكررة لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، وتأتي في وقت تواصل فيه دمشق مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للانسحاب الكامل من الأراضي السورية واحترام سيادتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة