جريمة حرب في غزة: الاحتلال يحرق مخيم نازحين ويشرد مئات الأسر


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يحرق مخيما للنازحين ويشرد أكثر من 200 أسرة في غزة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدم على إحراق مخيم يؤوي نازحين عند مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة. وقد أدى هذا الحريق إلى تشريد أكثر من 200 أسرة فلسطينية، في ظل استمرار استهداف المدنيين ومراكز الإيواء في القطاع.
وصفت الوزارة في بيان صحفي إحراق خيام النازحين وتشريد العائلات بأنه يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تضمن حماية المدنيين في أوقات النزاعات المسلحة.
وأدانت الوزارة بشدة هذا الاعتداء، مؤكدة أن استهداف خيام النازحين يزيد من معاناة العائلات التي فقدت منازلها بالفعل وتبحث عن مأوى آمن. وحملت الوزارة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار استهداف خيام النازحين ومراكز إيوائهم، معتبرة أن هذه الاعتداءات تتم بغطاء سياسي وعسكري وصمت دولي مطبق.
وفي ضوء ذلك، طالبت الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل والفوري لوقف هذه الاعتداءات على المدنيين ومراكز الإيواء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العائلات النازحة. كما وجهت نداءً للمؤسسات الإغاثية والدولية والأممية العاملة في قطاع غزة لمواجهة تشريد مئات النازحين جراء هذا الحريق.
يأتي هذا الحادث في وقت تعاني فيه العائلات النازحة في غزة أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، بسبب الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والبنية التحتية خلال الحرب، ونقص المساكن البديلة ومستلزمات الإيواء الأساسية. وتشكل الخيام ومراكز الإيواء الملاذ الوحيد للعديد من العائلات التي فقدت منازلها، مما يجعل استهدافها تهديداً إضافياً لأمن النازحين وقدرتهم على البقاء.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر القصف وإطلاق النار واستهداف مناطق متفرقة، مما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية للسكان والنازحين.
اقتصاد
سياسة
سياسة
عاجل