فلسطين
سياسة

تصعيد اعتداءات المستوطنين بالضفة: حرق مركبات ومنع قطف الزيتون تحت حماية الاحتلال

الرسالة٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ ص0 مشاهدة
تصعيد اعتداءات المستوطنين بالضفة: حرق مركبات ومنع قطف الزيتون تحت حماية الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستوطنون يحرقون مركبات ويلاحقون مزارعي الزيتون بالضفة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صعّد مستوطنون، يوم الثلاثاء، من اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وشملت الاعتداءات إحراق مركبات، وتخريب أراضٍ زراعية، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالإضافة إلى منع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، وذلك كله تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

في تجمع يرزا الشمالي شرقي محافظة طوباس، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي الفلسطينيين، مما ألحق أضرارًا بالمحاصيل الزراعية، في ظل الانتهاكات المتواصلة التي يتعرض لها سكان التجمع.

وفي مدينة البيرة، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية عند المدخل الشمالي للمدينة، تطل على حي البالوع، مما يثير مخاوف بشأن تداعيات التوسع الاستيطاني على الأحياء السكنية القريبة وحركة المواطنين، وفقًا لمنظمة البيدر الحقوقية.

أما في قرية أم صفا شمال غربي رام الله، فقد أقدم مستوطنون على إحراق ثلاث مركبات بعد تسللهم إلى الحارة الغربية من القرية بعد منتصف الليل. كما قاموا بكتابة شعارات عنصرية على عدد من الجدران الاستنادية، حسبما أفاد رئيس المجلس القروي مروان الصباح.

وفي بلدة سنجل شمال رام الله، أطلق مستوطن مواشيه في الأراضي الزراعية التابعة للمواطنين، مما يهدد المحاصيل ومصادر رزق الأهالي.

وفي ترمسعيا، منع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، أهالي البلدة ونشطاء أجانب من الوصول إلى الأراضي الواقعة في المنطقة الشرقية لقطف ثمار الزيتون، واحتجزوا عشرات منهم، وفقًا لمصادر محلية.

وفي جنوب نابلس، واصل مستوطنون تركيب بوابة إلكترونية على طريق مقامة على أراضي قرية الساوية. وفي قرية برطعة شمالي جنين، منعت قوات الاحتلال المزارعين من قطف الزيتون، بحسب منظمة البيدر الحقوقية.

تأتي هذه الاعتداءات في وقت يتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يعد مصدر دخل أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية. وتتزايد الاعتداءات والقيود التي تحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.

ويواجه المزارعون الفلسطينيون خلال الموسم اعتداءات متكررة تشمل تخريب الأشجار والمحاصيل، والاستيلاء على الأراضي، ومنع الوصول إليها، مما يهدد مصادر رزقهم ويزيد الأعباء الاقتصادية على العائلات. وتتزايد المطالبات بتوفير الحماية لهم وضمان وصولهم الآمن إلى أراضيهم.

شارك الخبر: