فلسطين
سياسة

منع وفد دولي من الوصول إلى جامعة بيرزيت: الاحتلال يعيق مؤتمرًا حول مقاومة الإمبريالية

الرسالة٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
منع وفد دولي من الوصول إلى جامعة بيرزيت: الاحتلال يعيق مؤتمرًا حول مقاومة الإمبريالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يمنع وفدًا دوليًا من الوصول إلى جامعة بيرزيت - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الرسالة نت - متابعة
التاريخ: 27 أكتوبر 2026، الساعة 11:10 صباحًا

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، وفدًا دوليًا مكونًا من 23 برلمانيًا وشخصية سياسية وأكاديمية من دخول الضفة الغربية عبر معبر الكرامة. كان الوفد متجهًا للمشاركة في مؤتمر دولي تستضيفه جامعة بيرزيت تحت عنوان «تضامن الجنوب العالمي ومقاومة الإمبريالية».

وأفادت جامعة بيرزيت في بيان لها بأن سلطات الاحتلال حالت دون دخول الوفد إلى الضفة الغربية، على الرغم من أن مشاركته كانت مقررة في المؤتمر الذي ينظمه معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية، والذي انطلق في نفس اليوم في حرم الجامعة.

ضم الوفد شخصيات بارزة من عدة دول، من بينها النائب في البرلمان البريطاني عن حزب العمال كليف لويس، والنائبة عن الحزب الوطني الاسكتلندي لارا بيرد، وعضوة البرلمان الاسكتلندي عن حزب الخضر كيت نيفينز، وعضو مجلس الشيوخ الإسباني جوسو إستارارونا إليزوندو، والنائب البريطاني السابق سام تاري.

ووفقًا للجهات المنظمة، فقد احتُجز أعضاء الوفد واستُجوبوا لساعات قبل إبلاغهم بقرار المنع من دخول الضفة الغربية. هذا الإجراء حال دون مشاركتهم في فعاليات المؤتمر، ومنعهم من لقاء الطلبة والأكاديميين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.

كان من المخطط أن تشمل زيارة الوفد لقاءات مع طلبة الجامعة وأكاديميين فلسطينيين، بالإضافة إلى المشاركة في أنشطة تضامنية مع المزارعين، خاصة في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون.

واعتبرت جامعة بيرزيت أن منع الوفد الدولي يأتي ضمن سلسلة القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك المؤسسات الأكاديمية والتعليمية. وأشارت الجامعة إلى أن هذه الإجراءات تحد من التواصل بين الجامعات الفلسطينية ونظيراتها الدولية، وتعوق التبادل الأكاديمي والثقافي، وتمنع الاطلاع المباشر على واقع الفلسطينيين تحت الاحتلال.

وشددت الجامعة على ضرورة حماية حرية التعليم والتواصل الأكاديمي، وضمان قدرة الجامعات الفلسطينية على الانفتاح على محيطها الدولي، ومواصلة التعاون مع الأكاديميين والمؤسسات والشخصيات الدولية التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

يُذكر أن جامعة بيرزيت تعرضت في مناسبات سابقة لاقتحامات إسرائيلية تخللتها اعتداءات على الطلبة والموظفين، وتخريب لمرافق الجامعة وممتلكاتها، ومصادرة مواد ومطبوعات خاصة بالكتل الطلابية.

وتواجه الجامعات والمؤسسات التعليمية الفلسطينية في الضفة الغربية اقتحامات وإجراءات وقيودًا إسرائيلية متكررة، تطال الطلبة والأنشطة الجامعية، وسط إدانات فلسطينية واسعة لهذه الممارسات وتداعياتها السلبية على سير العملية التعليمية والحياة الأكاديمية.

شارك الخبر: