بورين تحت الحصار لليوم الثاني: منازل المدنيين تتحول إلى ثكنات عسكرية إسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "بورين تحت الاقتحام لليوم الثاني.. منازل تتحول إلى ثكنات عسكرية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام قرية بورين جنوب نابلس لليوم الثاني على التوالي، حيث تقوم بمداهمة منازل المواطنين وتفتيشها، وتحويل مبانٍ سكنية إلى ثكنات عسكرية. وقد امتدت تداعيات هذا الاقتحام إلى العملية التعليمية في المنطقة.
وفقًا لمصادر محلية، تنتشر قوات الاحتلال بكثافة داخل القرية، وتقتحم منازل الأهالي وتفتش محتوياتها. وقد استولت على عدد من المباني السكنية وحولتها إلى مواقع عسكرية للمراقبة، مما يزيد من معاناة السكان ويقيد حركتهم اليومية.
وكانت قوات الاحتلال قد بدأت اقتحام القرية يوم الثلاثاء، ونفذت حملة مداهمات واعتقالات طالت عددًا من المواطنين. وتشير تقارير صحفية إلى اعتقال حوالي 20 مواطنًا خلال الاقتحام، أُفرج عن معظمهم لاحقًا، بينما بقي اثنان قيد الاعتقال وقت نشر الخبر.
تتزايد المخاوف بشأن تداعيات هذه العملية العسكرية المستمرة على السكان، في ظل تفتيش منازلهم والاستيلاء عليها، وفرض قيود على الحركة، وحالة التوتر السائدة في القرية.
وقد أثرت الأوضاع الأمنية على القطاع التعليمي، حيث أعلن مدير عام التربية والتعليم في جنوب نابلس، سامر الجمل، عن تحويل الدوام المدرسي إلى نظام المهمات التعليمية، مع استئناف الدوام الوجاهي يوم الثلاثاء المقبل، وذلك حفاظًا على سلامة الطلبة والهيئات التدريسية والإدارية وضمانًا لاستمرارية العملية التعليمية.
يأتي استمرار اقتحام بورين في سياق تصعيد عسكري تشهده مناطق مختلفة من الضفة الغربية، يتضمن مداهمات واعتقالات وتحويل مبانٍ سكنية إلى مواقع عسكرية، بالإضافة إلى فرض قيود على حركة المواطنين، مما يزيد من الأعباء المعيشية والأمنية على الفلسطينيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة