الصحة بغزة تطلق تحذيرًا عاجلاً: شلل وشيك للقطاع الصحي بسبب أزمة حافلات الكوادر الطبية


هذا الخبر بعنوان "الصحة بغزة تحذّر من شلل القطاع الصحي بسبب أزمة نقل الطواقم الطبية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة الصحة في قطاع غزة تحذيرًا شديد اللهجة بشأن التداعيات الخطيرة التي تهدد استمرارية الخدمات الصحية، وذلك في ظل التوقف المتزايد لحافلات نقل الكوادر الطبية وخروج أعداد كبيرة منها عن الخدمة. تعود هذه الأزمة بشكل أساسي إلى النقص الحاد في الوقود والزيوت وقطع الغيار والإطارات والبطاريات اللازمة لتشغيل وصيانة هذه الحافلات.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن الأزمة تتفاقم يومًا بعد يوم، ولم تعد الحلول المؤقتة أو تأجيل معالجتها مجدية. وحذرت من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى شلل تام في تقديم الرعاية الصحية داخل المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية ومرافق الطوارئ، نظرًا لصعوبة وصول الكوادر الطبية إلى أماكن عملها.
وأشارت الوزارة إلى أن انقطاع الكوادر عن مواقع عملها لا يقتصر تأثيره على الجوانب اللوجستية فحسب، بل يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة آلاف المرضى والجرحى الذين يعتمدون على وجود الطواقم الطبية على مدار الساعة لتلقي العلاج والرعاية المنقذة للحياة.
وأضافت الوزارة أنها قامت بالتواصل مرارًا مع المؤسسات الدولية المعنية وشركاء القطاع الصحي، ووجهت نداءات استغاثة عاجلة مدعومة بالأرقام والمعطيات لتوضيح خطورة الأزمة. إلا أنها لم تلمس، حتى الآن، استجابة فعلية أو تحركًا ميدانيًا يسهم في احتوائها.
وأبانت أن شركات النقل أصبحت عاجزة عن توفير بدائل تشغيلية أو إجراء الصيانة اللازمة للحافلات، في ظل الانعدام شبه الكامل لمستلزمات الإصلاح. وأشارت إلى أن أي عطل فني بات كفيلًا بإخراج الحافلة من الخدمة دون إمكانية إصلاحها.
ولفتت الانتباه إلى أن كميات الوقود المتاحة تقتصر على إمدادات يومية شحيحة، لا تضمن استمرارية نقل الكوادر الطبية بصورة آمنة، فضلًا عن نقل المرضى والجرحى بين المرافق الصحية المختلفة.
وجددت وزارة الصحة مناشدتها العاجلة لجميع الجهات المعنية وشركاء العمل الصحي، للتدخل الفوري وتوفير الوقود والزيوت ومستلزمات الصيانة الضرورية، بما يشمل الإطارات والبطاريات وقطع الغيار، وذلك لتفادي تفاقم الأزمة وضمان استمرار عمل الطواقم الطبية وتقديم الخدمات الصحية للمرضى والجرحى.
سياسة
سياسة
صحة
اقتصاد