الليكود يقترب من تشكيل الحكومة مع ارتفاع مقاعده إلى 27 في انتخابات الكنيست


هذا الخبر بعنوان "الليكود يرتفع إلى 27 مقعدًا.. انتخابات الكنيست تفتح باب المفاوضات لتشكيل الحكومة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي تقدم حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو إلى 27 مقعدًا، وحصول حزب شاس على 6 مقاعد، وذلك بعد تعديل في توزيع المقاعد بين الحزبين. لم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من حصد أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة بمفرده.
وفقًا للنتائج المعلنة، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت. في سياق متصل، حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، وهو أعلى تمثيل لها في تاريخ انتخابات الكنيست.
بلغت نسبة فرز الأصوات حوالي 99%، وفقًا للقناة 12 العبرية. وقد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية انتهاء فرز الأصوات الواردة عبر المظاريف المزدوجة، والتي تشمل أصوات جنود وأفراد الأجهزة الأمنية والسجناء والمرضى في المستشفيات، بالإضافة إلى ناخبين تعذر عليهم التصويت في مراكز اقتراعهم المسجلة. وأشارت اللجنة إلى أن نتائج 12,644 صندوق اقتراع أُدخلت إلى النظام، بإجمالي 5,589,836 صوتًا، مع استمرار إدخال البيانات والتدقيق قبل نشر النتائج المحدثة.
توزعت المقاعد، بحسب النتائج المنشورة، على النحو التالي: حزب الليكود 27 مقعدًا، حزب يشار 21 مقعدًا، بياحد 12 مقعدًا، القائمة المشتركة 11 مقعدًا. وحصل كل من الديمقراطيين والقائمة الموحدة على 8 مقاعد، فيما حصل كل من يسرائيل بيتينو ويهدوت هتوراة وعوتسما يهوديت على 7 مقاعد لكل منها. أما شاس والصهيونية الدينية فنالا 6 مقاعد لكل منهما. ولم يتمكن حزبا عمخا يسرائيل والاحتياط والاقتصاد من تجاوز نسبة الحسم.
في غضون ذلك، تتواصل الاتصالات السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، مع طرح خيارات متعددة. تشمل هذه الخيارات تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، أو ائتلاف وحدة يضم أحزابًا من المعسكرين الرئيسيين، أو اللجوء إلى انتخابات جديدة في حال تعذر التوصل إلى اتفاق.
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول بارز في حزب يهدوت هتوراة أن الحزب يعتزم طرح دعم آيزنكوت لتولي رئاسة الحكومة، مقابل إقرار قانون يعفي المتدينين اليهود «الحريديم» من الخدمة العسكرية، مما يشير إلى دخول مطالب الأحزاب الدينية ضمن المفاوضات المحتملة لتشكيل الائتلاف.
وكان آيزنكوت قد أعلن عقب الانتخابات عزمه تشكيل «حكومة صهيونية»، دون توضيح آلية تحقيق ذلك في ظل غياب الأغلبية اللازمة لمعسكره دون مشاركة الأحزاب العربية. ويشير هذا الوصف إلى حكومة تضم أحزابًا إسرائيلية من اليمين أو الوسط أو اليسار تتبنى الأيديولوجية الصهيونية، مما يثير تساؤلات حول موقع الأحزاب العربية في حسابات تشكيل الحكومة.
مع حصول الأحزاب العربية على 19 مقعدًا وفق النتائج شبه النهائية، تبرز مواقفها كعامل مهم في المشاورات السياسية، رغم أن مشاركة هذه الأحزاب في ائتلاف حكومي تصطدم بمواقف معلنة لدى أطراف إسرائيلية تطرح تشكيل حكومة تستند إلى أحزاب صهيونية.
من المقرر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ليبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، عقب ذلك، مشاوراته مع الأحزاب الممثلة في الكنيست لاختيار الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة