تنويه
هذا الخبر بعنوان "الموساد يلوّح بعملية "بيجر" جديدة لاستهداف قيادات إيرانية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف عوديد إيلام، نائب رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق للعمليات العالمية، عن احتمال لجوء الاحتلال إلى تنفيذ عملية استخباراتية مفاجئة ضد قيادات عسكرية إيرانية بارزة، على غرار عملية تفجير أجهزة الاتصال «البيجر» التي استهدفت حزب الله في لبنان وسوريا عام 2024. وقال إيلام، في حديث لصحيفة «نيويورك بوست»، إن عنصر المباغتة يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الاحتلال، مشيرًا إلى امتلاك تل أبيب أوراقًا استخباراتية وعسكرية سرية يمكن تفعيلها في إطار المواجهة مع إيران.
وحدد إيلام أربعة مسؤولين إيرانيين قال إنهم يمثلون مراكز الثقل وصنع القرار الفعلي في البلاد، وهم قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وقائد قوات الباسيج حسين طائب، ورئيس هيئة الأركان علي عبد اللهي، وأمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي. وزعم أن هذه الشخصيات تمسك بمفاصل القرار العسكري والأمني، مقابل محدودية قدرة القيادة السياسية والمرشد الجديد مجتبى خامنئي على حسم القرارات، وفق تقديره.
وأضاف أن الجناح العسكري الإيراني عرقل محاولات التوصل إلى تهدئة مع واشنطن، انطلاقًا من اعتقاده بأن استمرار إغلاق مضيق هرمز يمنح طهران ورقة ضغط تتيح لها فرض شروط تفاوضية أكثر ملاءمة. وفي سياق الدعوات إلى توسيع نطاق المواجهة، دعا الجنرال الأمريكي المتقاعد جاك كين إلى شن ضربات تستهدف القيادة الإيرانية، وتدمير المنشآت النووية ومراكز إنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ.
في المقابل، حذر محللون من أن شن هجوم واسع على إيران قد يفتح الباب أمام رد إيراني يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية في دول الخليج وداخل الاحتلال. وقال اللواء الإسرائيلي السابق يعقوب عميدرور إن استهداف طهران لمنشآت الطاقة في الخليج سيمنح تل أبيب، بحسب تعبيره، مبررًا لتدمير شبكة الطاقة الإيرانية بالكامل وإعادتها عقودًا إلى الوراء، مؤكدًا أن تفكيك القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية يمثل أولوية قصوى.
وعلى الصعيد العسكري، تتجه حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس ثيودور روزفلت» للانضمام إلى حاملتي الطائرات «جورج واشنطن» و«جورج دبليو بوش» في مياه الشرق الأوسط، لتصبح ثالث حاملة طائرات أمريكية متمركزة في المنطقة، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحدث فيها عن قرب انتهاء الحرب. وفي واشنطن، تباينت تقديرات المسؤولين بشأن مسار المواجهة؛ إذ رجّح السيناتور الجمهوري روجر مارشال حسم الصراع بعد أيام من انتخابات التجديد النصفي، بينما حذّر السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي من أن اللجوء إلى الضربات العسكرية قد يقود إلى كارثة واسعة تطال المدنيين والبنية التحتية في المنطقة.
أخبار ذات صلة
سياسةتقديرات إسرائيلية: إيران قد توحد جبهات حزب الله والحوثيين ضدها في حال تعرضها لهجوم
سياسةالهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط: خسائر تصل إلى 15 مليار دولار وتطور في القدرات
سياسةمزارع فلسطيني ينجو بأعجوبة من هجوم مستوطنين وحشي ويتلقى 50 غرزة: "لن أترك أرضي"
سياسة
