فلسطين
سياسة

ليبرمان يدعم آيزنكوت لتشكيل الحكومة وينتقد أدائه الانتخابي بشدة

الرسالة٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٦ م0 مشاهدة
ليبرمان يدعم آيزنكوت لتشكيل الحكومة وينتقد أدائه الانتخابي بشدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ليبرمان يدعم آيزنكوت وينتقد أداءه الانتخابي - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن زعيم حزب «يسرائيل بيتينو» أفيغدور ليبرمان، يوم الاثنين، دعمه تكليف غادي آيزنكوت، زعيم حزب «ياشار»، بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة. ورغم هذا الدعم، وجه ليبرمان انتقادات لاذعة لآيزنكوت، محمّلاً إياه مسؤولية فشل معسكر المعارضة في تحقيق النتائج المأمولة في الانتخابات الأخيرة.

ووفقاً لصحيفة «واللا» الإسرائيلية، أكد ليبرمان أن حزبه سيوصي بتكليف آيزنكوت تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أنه أبلغه بهذا الموقف خلال لقاء جمعهما مساء السبت، في سياق المشاورات السياسية التي تلت الانتخابات.

وعلى الرغم من إعلانه الدعم، اتهم ليبرمان آيزنكوت بإدارة حملة انتخابية ركزت على تعزيز موقع حزبه داخل معسكر المعارضة، بدلاً من العمل على زيادة إجمالي مقاعد أحزاب المعسكر. واعتبر أن هذا النهج أضعف فرص المعارضة في مواجهة معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ونقل التقرير عن ليبرمان تقديره بأن معسكر المعارضة خسر ما بين سبعة وثمانية مقاعد في الأيام العشرة الأخيرة من الحملة الانتخابية. وعزا ذلك جزئياً إلى الخلافات التي أثارها النقاش حول إمكانية تشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم الأحزاب العربية أو امتناعها عن التصويت ضدها. واعتبر ليبرمان أن هذه المناقشات أثارت مخاوف لدى ناخبين من اليمين كانوا يفكرون في التصويت لحزبه، مما دفع بعضهم إلى التراجع عن هذا الخيار خشية أن تسهم أصواتهم في تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية.

وبحسب النتائج، حصل معسكر المعارضة على 48 مقعداً في الكنيست، وهي نتيجة أقل من التوقعات التي سبقت الانتخابات. وقد أعاد هذا الأمر إلى الواجهة الخلافات بين مكونات المعسكر بشأن المسؤولية عن هذه النتيجة والخيارات المتاحة لتشكيل الحكومة المقبلة.

في المقابل، جدد ليبرمان رفضه الانضمام إلى أي حكومة برئاسة نتنياهو، مؤكداً أن موقفه لن يتغير حتى لو عرض عليه نتنياهو تولي رئاسة الحكومة بالتناوب. ويعكس هذا الموقف استمرار رفض ليبرمان العودة إلى ائتلاف حكومي يقوده نتنياهو، على الرغم من الخلافات التي تفصل حزبه عن بقية قوى المعارضة.

كما أعلن ليبرمان رفضه المشاركة في حكومة أقلية أو منحها دعماً سياسياً، محذراً من أن مثل هذه الحكومة قد لا تتمكن من الاستمرار وتنهار خلال عام، مما يفتح المجال أمام عودة نتنياهو إلى السلطة.

وفي سياق متصل، أعلن ليبرمان دعمه لزعيم حزب «يش عتيد» يائير لابيد لتولي رئاسة الكنيست، في خطوة تأتي ضمن التحركات الرامية إلى إعادة ترتيب موازين القوى داخل البرلمان الإسرائيلي.

وتواجه جهود تشكيل الحكومة الجديدة تحديات في ظل عدم امتلاك أي من المعسكرين العدد الكافي من المقاعد لضمان الأغلبية البرلمانية، التي تتطلب 61 مقعداً من أصل 120. وتزيد الخلافات بشأن التعاون مع الأحزاب العربية وتوزيع المناصب البرلمانية من تعقيد المفاوضات، وسط ترقب للمشاورات التي يجريها الرئيس الإسرائيلي لتحديد الشخصية التي ستُكلّف بتشكيل الحكومة.

وتكشف مواقف ليبرمان عن معادلة سياسية معقدة؛ فهو يرفض حكومة برئاسة نتنياهو، لكنه لا يتبنى في الوقت نفسه جميع الخيارات المطروحة داخل المعارضة لإزاحته، ما يجعل موقف حزبه عاملاً مؤثراً في المفاوضات المقبلة.

شارك الخبر: