القدس الدولية توضح حقيقة اعتقال الباحث زياد ابحيص وتكشف تفاصيل ملاحقته وتهديده


هذا الخبر بعنوان "بعد تداول أنباء عن اعتقاله.. القدس الدولية تكشف تفاصيل ملاحقة زياد ابحيص" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفت مؤسسة القدس الدولية بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول اعتقال الباحث في شؤون القدس، زياد ابحيص، من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية. وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن ابحيص تعرض مؤخراً للملاحقة والتهديد بالاعتقال بسبب عمله البحثي ونشره لمعلومات حول المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى والاعتداءات المتواصلة عليه.
ووفقاً للبيان، فقد حضرت قوة أمنية إلى منزل ابحيص في عمّان بتاريخ 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وقامت بمصادرة جميع أجهزته الإلكترونية، وأبلغته بضرورة مراجعة المخابرات الأردنية في اليوم التالي. وعند مراجعته للمخابرات في 20 تشرين الأول/أكتوبر، تلقى تهديداً صريحاً بالاعتقال إذا استمر في النشر بنفس الوتيرة حول المخاطر التي تستهدف المسجد الأقصى ووقائع الاعتداءات عليه. واعتبرت الجهات الأمنية أن هذا النشر يمثل شكلاً من أشكال «التحريض» الذي يمس الأمن، وطالبت بضرورة التهدئة وتخفيض وتيرة النشر خلال شهر رمضان المقبل.
وأشارت المؤسسة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت يشهد فيه المسجد الأقصى اعتداءات متصاعدة، وأن سلطات الاحتلال تتخذ من شهر رمضان موسماً لتكثيف اعتداءاتها على المسجد منذ عام 2019. وأضافت أن الباحث ابحيص يتعرض لمضايقات أمنية متواصلة منذ سنوات، حيث استُدعي عشرات المرات منذ عام 2004، وهو العام الذي بدأ فيه العمل لدى مؤسسة القدس الدولية. كما صادرت المخابرات الأردنية جواز سفره ومنعته من السفر منذ عام 2018.
ولفتت المؤسسة إلى أن الإجراءات بحق ابحيص امتدت لتشمل حرمان اثنين من أطفاله من الأوراق الثبوتية، بما في ذلك شهادات الميلاد، رغم بلوغهما السابعة والرابعة من العمر. كما أشارت إلى أن المخابرات الأردنية سبق أن اعتقلته لمدة 47 يوماً عام 2024.
وأكدت مؤسسة القدس الدولية أن نفيها خبر اعتقال ابحيص لا ينفي تعرضه للملاحقة والتهديد بالاعتقال على خلفية عمله كباحث متخصص في شؤون القدس والمسجد الأقصى. وطالبت السلطات الأردنية المعنية بوقف الإجراءات الأمنية المتواصلة بحقه، معتبرة أنها إجراءات ظالمة. وشددت المؤسسة على أن القدس والمسجد الأقصى يواجهان مرحلة خطيرة تستهدف الوجود العربي والإسلامي فيهما، بما يشمل الأوقاف الأردنية والدور الأردني في القدس، داعية إلى توحيد الجهود لمواجهة ما وصفته بالخطر الصهيوني الذي يهدد المدينة والمسجد الأقصى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة