بعد 30 عامًا في الأسر.. الأسير حسن سلامة يُصاب بتسع رصاصات وحالته حرجة للغاية


هذا الخبر بعنوان "بعد 30 عاماً في الأسر.. إصابة حسن سلامة بتسع رصاصات وحالته حرجة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت زوجة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، الكاتبة والناشطة غفران الزامل، بأن زوجها أُصيب بتسع رصاصات داخل سجن إسرائيلي، وأن حالته الصحية حرجة للغاية، مما يثير مخاوف جدية على حياته. يقبع سلامة، أحد أبرز قادة كتائب القسام، في الأسر منذ عام 1996، وقد حُكم عليه بـ 48 مؤبداً. أمضى نحو ثلاثة عقود خلف القضبان، بما في ذلك حوالي 14 عاماً في العزل الانفرادي على مراحل، في ظل انتهاكات متواصلة وحرمان من الرعاية الطبية.
الأسير حسن سلامة، المولود في مخيم خانيونس عام 1971، يُعد شخصية بارزة في كتائب القسام. اعتُقل عام 1996 وحُكم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة عام 1997. خلال فترة اعتقاله الطويلة، التي تجاوزت 30 عاماً، عانى من ظروف قاسية، بما في ذلك فترات طويلة من العزل الانفرادي. ألّف سلامة كتاباً بعنوان "خمسة آلاف يوم في عالم البرزخ" وثّق فيه تجربته داخل الزنازين، كما فقد والدته عام 2024 دون أن يتمكن من وداعها.
تزايدت التقارير في السنوات الأخيرة حول تدهور وضعه الصحي وتفاقم معاناته بسبب الحرمان من الرعاية الطبية اللازمة. وتأتي أنباء إصابته بتسع رصاصات لتزيد من القلق على مصيره، خاصة في ظل ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات. تُطالب منظمات حقوقية وإنسانية بالكشف الفوري عن ملابسات إصابته، وتوفير العلاج اللازم له، ومحاسبة الاحتلال على هذه الانتهاكات.
يذكر أن سلامة غادر قطاع غزة عام 1992، ثم عاد إليه، وانتقل لاحقاً إلى الضفة الغربية حيث واصل نشاطه. ارتبط اسمه بالعمليات التي نفذتها كتائب القسام عام 1996. اعتقلته قوات الاحتلال في 17 أيار/مايو 1996 في مدينة الخليل بعد إصابته بالرصاص خلال مطاردته. خضع لتحقيق قاسٍ استمر أربعة أشهر قبل صدور الحكم بحقه. وقد أعيد عزله انفرادياً في السنوات اللاحقة، خاصة بعد بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل