من الزنزانة إلى الحياة: قصة توأم فلسطيني وُلد من نطفة مُهربة تحديًا للاحتلال


هذا الخبر بعنوان "تقرير علي وأوتار.. "نطف مهربة" تصفع وجه "إسرائيل" الإجرامي من الزنزانة إلى الحياة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، شهدت سنابل الراعي، زوجة الأسير الفلسطيني باسل الأسمر، لحظات فارقة بوضع توأميها علي وأوتار. جاء هذا الإنجاز بعد عملية ناجحة لزراعة نطفة تم تهريبها من داخل سجون الاحتلال، بينما لا يزال والدهما يقبع خلف القضبان لأكثر من 24 عامًا على اعتقاله.
وُلد الطفلان في 20 آب/أغسطس الجاري، في غياب والدهما الذي لم يتمكن من التواجد بجانبهما أو استقبال خبر ولادتهما في لحظاته الأولى. يضاف هذان الطفلان إلى قائمة الأطفال الفلسطينيين الذين ولدوا من نطف أسرى تم تهريبها من داخل سجون الاحتلال.
وفقًا لمصادر إعلامية نقلت عن عائلة الأسير، فإن باسل لم يكن على علم بولادة طفليه حتى وقت نشر الخبر، وذلك بسبب الإجراءات المشددة التي تتبعها إدارة السجون لعزل الأسرى الفلسطينيين عن العالم الخارجي.
تعود ولادة التوأم لتسلط الضوء مجددًا على قضية الأسرى الفلسطينيين الذين يقضون أحكامًا طويلة داخل سجون الاحتلال. لجأ بعض هؤلاء الأسرى إلى تهريب النطف كوسيلة للإنجاب في ظل حرمانهم من الحياة الزوجية الطبيعية وإمكانية تكوين أسرهم خلال سنوات الاعتقال.
بدأت قصة سنابل وباسل في عام 2021، عندما كانت سنابل تزور شقيقها الأسير شاهر الراعي في سجون الاحتلال. هناك، التقت بباسل الأسمر، الذي كان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد إضافة إلى 20 عامًا. تطورت العلاقة بينهما خلال إحدى الزيارات، ليتقدم باسل لخطبتها من شقيقها الأسير، وتتحول العلاقة لاحقًا إلى زواج، رغم أن باسل كان قد أمضى سنوات طويلة في الأسر، ولم تكن أمام الزوجين فرصة لحياة زوجية طبيعية.
في شباط/فبراير 2022، أتم باسل إجراءات الزواج عبر توكيل وصل إلى شقيقه، الذي تولى عقد قرانه على سنابل نيابة عنه، بينما بقي العريس داخل سجن الاحتلال. حتى تفاصيل الزواج حملت أثر الأسر؛ فلم يتمكن الزوجان من التقاط صورة زفاف تجمعهما بصورة طبيعية، فظهرت سنابل إلى جانب صورة مركبة لزوجها الأسير، في ظل استمرار احتجازه ومنعه من مغادرة السجن.
بعد الزواج، تمسك الزوجان بحقهما في الإنجاب، رغم أن باسل كان يقضي حكمًا طويلًا يجعل سنوات الأسر مفتوحة على احتمالات بعيدة، فيما لم تكن أمامهما فرصة للعيش الزوجي الطبيعي.
بدأت قصة النطفة المهربة، وهي الطريقة التي لجأ إليها أسرى فلسطينيون متزوجون آخرون ممن يقضون أحكامًا طويلة داخل سجون الاحتلال، بهدف الإنجاب رغم استمرار الاعتقال. وبحسب الباحثة عبير الخطيب، صاحبة دراسة
سياسة
عاجل
عاجل
سياسة