معاناة الطفلة فاطمة النجمي بين فقدان البصر والتنمر في غزة بانتظار تحويلة طبية


هذا الخبر بعنوان "بين فقدان البصر والتنمر.. طفولة فاطمة معلقة على تحويلة طبية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ أن فتحت الطفلة فاطمة النجمي عينيها على الحياة قبل ثمانية أعوام، بدأت معاناتها مع عينها اليسرى التي كانت بحجم أكبر من الطبيعي، لتدخل منذ أسبوعها الأول رحلة علاج طويلة بين المستشفيات والعيادات، انتهت بفقدانها القدرة على الإبصار.
تقول والدتها، وصال الكيلاني، إن فاطمة بدأت رحلة تشخيص حالتها في مستشفى العيون بحي النصر، غربي مدينة غزة، عندما كانت في أسبوعها الأول من العمر، وخضعت لسلسلة من الفحوصات الطبية. وبعد فترة من المتابعة، قرر الأطباء تحويل الطفلة إلى عيادة سانجون، جنوبي مدينة غزة، حيث خضعت لعملية زرع صمام في عينها اليسرى.
لكن الصمام المزروع انفجر لاحقًا، مما تسبب في نزيف داخلي وأدى إلى فقدان الطفلة القدرة على النظر بعينها اليسرى. ومنذ ذلك الوقت، لم تتمكن أسرتها من الحصول على تحويلة طبية تتيح لها مواصلة العلاج خارج قطاع غزة، رغم إبلاغ الجهات الطبية لهم بإمكانية إجراء عملية لزراعة شبكية.
ولا تقتصر معاناة فاطمة على فقدان البصر، إذ تعرضت للتنمر من الأطفال أثناء محاولتها اللعب، مما أثر نفسياً عليها وجعلها أكثر انفعالاً داخل خيمتهم في المحافظة الوسطى بعد تدمير منزلهم في حي الكرامة، شمالي قطاع غزة، جراء الحرب والنزوح.
سياسة
منوعات
منوعات
عاجل