فلسطين
منوعات

معاناة أمهات غزة في مواجهة الحر الشديد داخل الخيام بأدوات بسيطة

فلسطين أون لاين١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٤ ص0 مشاهدة
معاناة أمهات غزة في مواجهة الحر الشديد داخل الخيام بأدوات بسيطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين تتحول الخيام إلى أفران.. أمهات غزة يطاردن الظل بالماء والعصي | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتحول خيام النازحين في قطاع غزة خلال ساعات النهار إلى أفران ساخنة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، مما يدفع الأمهات إلى البحث عن حلول بدائية لتخفيف وطأة الحر عن أطفالهن.

تقوم ياسمين السوسي برش الماء على شادر خيمتها في وسط قطاع غزة في محاولة خفض حرارته، رغم حاجتها الماسة للمياه في تفاصيل حياتها اليومية، حيث يجف الماء سريعا تحت الشمس وتعود الحرارة إلى الخيمة.

وفي مواصي خانيونس، تعيش لينا أبو ندى رحلة نزوح مستمرة منذ اجتياح رفح تجاوزت عامين، وتواجه هي وعائلتها حرارة الخيام المرتفعة إلى جانب ملاحقة الذباب والبعوض والبراغيث والقوارض للنازحين.

وفي خيمة أخرى، تلجأ أم لطفلتها ذات الأشهر السبعة إلى استخدام صينية بلاستيكية للتهوية وطرد الذباب، والتنقل بها بحثا عن أي بقعة ظل مفقودة نتيجة غياب الأشجار وتدمير المباني.

بينما تحاول أمنة زعرب وآخرون استخدام العصي والأغطية وفتح جوانب الخيام وفراغ بين الشادر والخيمة لصناعة ظلال إضافية تسمح بمرور الهواء وتخفيف حرارة الشمس المباشرة وسط ظروف قاسية وإمكانيات معدومة.

شارك الخبر: