الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام تطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية: دراسة تكشف المخاطر الأمنية


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات أمنية من مخاطر الذكاء الاصطناعي في تطوير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت دراسة أمنية حديثة تحذيرات جدية بشأن التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن انتشار النماذج مفتوحة المصدر قد يمنح جهات معادية إمكانية الوصول إلى معلومات يمكن استغلالها في تطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية. ووفقًا لتقرير أعدته مجموعة الأبحاث Crimson Flare، فإن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي التجارية قابلة للتعديل لإزالة أنظمة الحماية المدمجة، مما قد يدفعها لتقديم إجابات حول مسائل حساسة كانت النماذج الأصلية ترفضها لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن.
ويشير خبراء أمنيون إلى أن هذه التطورات قد تقلل من الحواجز التقنية أمام الوصول إلى المعرفة المتعلقة بالمواد الخطرة، والتي كانت في السابق محصورة في الأوساط العلمية المتخصصة. وأوضح التقرير وجود أساليب غير رسمية لتجاوز ضوابط السلامة في بعض نماذج الذكاء الاصطناعي عبر تعديل الأجزاء المسؤولة عن رفض الطلبات الحساسة. كما لفت الباحثون إلى أن انتشار الأدوات المتاحة عبر الإنترنت يسهّل على الأفراد ذوي الخبرة البرمجية المحدودة إجراء مثل هذه التعديلات.
ولا تقتصر المخاوف على تعديل النماذج الحالية، بل تشمل أيضًا توفر نسخ معدلة مسبقًا للتنزيل عبر الإنترنت. وقد تمكنت صحيفة ديلي ميل من الوصول إلى نماذج "غير خاضعة للرقابة" تقدم إجابات مفصلة حول مواضيع تتجنبها النماذج التقليدية.
يتزايد القلق بشأن نماذج اللغة الكبيرة مفتوحة المصدر التي يمكن تشغيلها محليًا دون الحاجة للاتصال بخوادم الشركات المطورة، مما يصعّب مراقبة الاستخدام وتتبع الأنشطة المرتبطة بها، ويشكل تحديًا إضافيًا للأمن القومي.
كما أشار الباحثون إلى أن المتطلبات الحاسوبية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة قد انخفضت، مما وسّع نطاق الوصول إليها خارج المؤسسات الكبرى. وتشير تقديرات التقرير إلى أن نسبة كبيرة من الأسر بات بإمكانها تشغيل بعض هذه النماذج محليًا باستخدام الأجهزة المتاحة.
من جانبه، حذر البروفيسور أليستر هاي، المتخصص البريطاني في علم السموم والحرب الكيميائية، من أن الذكاء الاصطناعي قد يقلل من مستوى الخبرة التقنية اللازمة للتعامل مع المعارف المتعلقة بالمواد الخطرة، وأن المختبرات السحابية وأدوات الذكاء الاصطناعي قد تنقل المعرفة العلمية المتخصصة إلى بيئات رقمية يسهل الوصول إليها.
على الرغم من ذلك، يؤكد التقرير أن احتمال تنفيذ هجمات بأسلحة كيميائية أو بيولوجية لا يزال منخفضًا حاليًا بسبب العقبات التقنية والعملية الكبيرة. ومع ذلك، يرى الباحثون أن التطور السريع للذكاء الاصطناعي قد يغير طبيعة بعض المخاطر مستقبلاً، مما يستدعي تطوير ضوابط أكثر فعالية من قبل الحكومات وشركات التكنولوجيا للحد من إساءة استخدام هذه التقنيات.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة
تكنولوجيا