فلسطين
عاجل

قصة الشهيد يوسف خليفة.. مسعف غزة الذي تحول إلى ضحية في مقبرة الطواقم الطبية

فلسطين أون لاين١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ ص0 مشاهدة
قصة الشهيد يوسف خليفة.. مسعف غزة الذي تحول إلى ضحية في مقبرة الطواقم الطبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يوسف خليفة.. منقذ الأطفال الذي دفنته (إسرائيل) في مقبرة المُسعفين | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يكن المسعف يوسف خليفة يعلم، حين كان يروي تفاصيل أصعب المشاهد خلال عمله في الدفاع المدني الفلسطيني، أن حديثه عن الموت سيصبح شهادة حية على أبشع الجرائم بحق طواقم الإنقاذ في قطاع غزة. في 23 مارس/ آذار 2025، توقفت رحلة يوسف، البالغ من العمر 41 عامًا، ليتحول من مسعف ينتشل الجرحى إلى ضحية ينتظر من ينتشل جثمانه.

التحق يوسف، اللاجئ من بلدة يِبنا المهجّرة عام 1948 وأب لخمس بنات هن فاطمة الزهراء، ولين، وأرجوان، وريتال، وأسِيل، بجهاز الدفاع المدني عام 2009. وحصل على دبلوم مهني في الإسعاف الأولي والطوارئ من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، رافضًا النظر إلى عمله كوظيفة بل كرسالة إنسانية.

خلال سنوات عمله، استعاد يوسف أبشع اللحظات المرتبطة بالأطفال، مثل قصة الطفل هاني قشطة ذي الستة أشهر الذي استُهدف منزله، حيث حاول إنعاشه طوال الطريق إلى مستشفى النجار دون جدوى. كما تحدث زميله أحمد رضوان عن مواقف إنسانية لا تُنسى، أبرزها عندما احتضن يوسف طفلين أُخرجا من تحت ركام منزل عائلة الغول في حي تل السلطان برفح.

وفي فجر 23 مارس/ آذار 2025، تحولت مهمة إنسانية لطواقم الطوارئ في تل السلطان، ضمت سيارات إسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني ومركبة للأونروا، إلى مجزرة إثر تعرضها لإطلاق نار إسرائيلي. وبعد أيام من انقطاع الاتصال ومحاولات الوصول المتعثرة، عثر فريق أممي والدفاع المدني على مقبرة جماعية ضمت جثامين 14 من عمال الإسعاف والدفاع المدني، إضافة إلى موظف أممي، كان بينهم يوسف خليفة، ليرحل تاركًا خلفه سيرة عطرة وضحكة بشوشة بين زملائه وعائلته.

شارك الخبر: