تصاعد الأعباء المالية.. رسوم المدارس والمراكز ورياض الأطفال تثقل كاهل الأسر في غزة


هذا الخبر بعنوان "حين يصبح التعليم عبئًا.. رسوم المدارس والمراكز ورياض الأطفال تثقل كاهل أسر غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تواجه الأسر في قطاع غزة ارتفاعًا ملحوظًا في تكاليف التعليم لدى بعض المدارس الخاصة والمراكز التعليمية ورياض الأطفال، في ظل ظروف اقتصادية قاسية تجعل الرسوم الشهرية عبئًا إضافيًا على ميزانيات أنهكتها الحرب والنزوح وتراجع مصادر الدخل.
تتحدث إحسان بارود من حي الدرج شرق مدينة غزة عن توجهها إلى أحد المراكز التعليمية للاستفسار عن تكلفة الدروس الخصوصية لطلبة الثانوية العامة، لتتفاجأ بطلب 500 شيكل رسومًا شهرية، إضافة إلى 200 شيكل رسوم تسجيل. وتقول إن الطالب جاء ليدرس الثانوية العامة وليس ليحجز جناحًا في فندق خمس نجوم، موضحة للجميع أن الأسرة مطالبة بدفع 700 شيكل قبل تلقي الحصص فعليًا.
ولا تقتصر الشكاوى على المراكز التعليمية، إذ تؤكد سمية رجب أنها واجهت رسومًا مرتفعة خلال بحثها عن مدرسة خاصة لابنتيها، حيث تبلغ الرسوم الشهرية للصف الثامن 480 شيكلًا وللصف الثالث 450 شيكلًا شهريًا، مما يشكل عبئًا مضاعفًا مع تعدد الأبناء.
من جهتها، تشير خولة الهسي إلى أعباء رسوم المراكز التعليمية المخصصة لطلبة الثانوية العامة والتي تصل إلى نحو 500 أو 600 شيكل شهريًا، مبينة أن الأسر التي لديها أبناء في مراحل متعددة تعاني التزامات متزامنة.
وتشمل شكاوى الأهالي أيضًا رسوم رياض الأطفال كبند إضافي وسط الظروف المعيشية الصعبة، مطالبين بمزيد من الوضوح في إعلان الأسعار والرسوم منذ البداية وتدخل الجهات المختصة لمتابعة الشكاوى.
وفي المقابل، أعلنت إدارة إحدى المدارس الخاصة عن تخفيض الرسوم الشهرية إلى 150 شيكلًا ورسم حجز مقعد بـ 50 شيكلًا، مع خصومات للأشقاء والأيتام، تزامناً مع تطوير نظامها التعليمي وزيادة الحصص والدوام وفق توجيهات وزارة التربية والتعليم.
صحة
عاجل
اقتصاد
سياسة