فلسطين
سياسة

اليوم العالمي للمفقودين: عائلات غزة تناشد لكشف مصير أكثر من 11 ألف مفقود

الرسالة١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ ص0 مشاهدة
اليوم العالمي للمفقودين: عائلات غزة تناشد لكشف مصير أكثر من 11 ألف مفقود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في اليوم العالمي للمفقودين.. عائلات في غزة تطالب بكشف مصير أكثر من 11 ألف مفقود - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في اليوم العالمي للمفقودين، الذي يوافق 30 أغسطس، نظمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة فعالية للمطالبة بالكشف عن مصير أكثر من 11,200 مفقود، الذين فقدوا خلال العدوان الإسرائيلي. شاركت في الفعالية عشرات العائلات التي فقدت أبناءها، مطالبة بمعرفة ما إذا كانوا محتجزين لدى الاحتلال أو تحت أنقاض المباني المدمرة.

أكد المنسق العام للشبكة، محمد صالحة، أن قضية المفقودين تتجاوز كونها مجرد أرقام، بل هي قصص وأحلام لعائلات تنتظر الحقيقة والعدالة. وأوضح أن الشبكة تضع هذا الملف على رأس أولوياتها الوطنية والحقوقية، بالتنسيق مع مجلس الوزراء الفلسطيني ووزارة العدل والفريق الوطني المعني.

وأشار صالحة إلى أن العدد الموثق للمفقودين يتجاوز 11,200، مرجحًا أن يكون العدد الحقيقي أكبر بسبب انهيار قواعد البيانات المركزية نتيجة الاستهداف الإسرائيلي. دعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته وإنشاء آلية مستقلة وشفافة للبحث عن المفقودين، ودعم الطب الشرعي للتعرف على الجثامين.

من جهتها، وصفت ممثلة حركة أمهات المفقودين، نهى الأقرع، الإخفاء القسري بأنه "موت مؤجل يتجدد كل صباح"، وطالبت المؤسسات الدولية بالانتقال من التعاطف إلى تحمل المسؤولية الفعلية.

وروت بيسان أبو جياب، والدة أحد المفقودين، قصة ابنها كريم الذي اعتقله الاحتلال وهو في السابعة عشرة من عمره، ولم يظهر له أثر منذ ذلك الحين. ناشدت وزارة الأسرى واللجنة الدولية للصليب الأحمر بتكثيف جهودهما للضغط على الاحتلال للكشف عن مصير المختفين قسرًا، مشيرة إلى الانتهاكات الجسيمة والإهمال الطبي والتعذيب الذي يتعرض له المفقودون في سجون الاحتلال.

في ختام الفعالية، أُعلن عن تشكيل فريق وطني مختص بمتابعة ملفات المفقودين في قطاع غزة، مع التأكيد على استمرار العمل حتى الكشف عن مصير الجميع واستعادة الجثامين.

يُعد ملف المفقودين والمختفين قسرًا من أكثر الملفات تعقيدًا في غزة، وتواجه فرق الدفاع المدني تحديات كبيرة في عمليات البحث بسبب نقص المعدات.

شارك الخبر: