توسيع الاستيطان في جنين: الاحتلال يدشن المستوطنة الثامنة في شمال الضفة الغربية خلال عام


هذا الخبر بعنوان "الثامنة خلال 2026.. الاحتلال يدشن مستوطنة جديدة في جنين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دشّنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين 31 أغسطس 2026، مستوطنة جديدة تحمل اسم "نوعا" جنوب مستوطنتي "غانيم" و"كاديم" المقامتين جنوب شرقي جنين. وتُعد هذه المستوطنة الثامنة التي تُقام في منطقة شمال الضفة الغربية المحتلة خلال العام الأخير، وشهد التدشين مشاركة عدد من وزراء حكومة الاحتلال وأعضاء الكنيست.
جاء تدشين المستوطنة بعد أسابيع من أعمال تجريف وتهيئة للبنية التحتية وإدخال بيوت متنقلة إلى الموقع، مما حوّل قرار إقامتها إلى واقع استيطاني على الأرض. وبحسب معطيات إسرائيلية، تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في مصادرة الأراضي وشق الطرق الاستيطانية، بالإضافة إلى جهود لإعادة ترسيخ الوجود الاستيطاني في المناطق التي أُخليت عام 2005.
لم تكن "نوعا" وليدة اليوم، فقد كانت ضمن قائمة تضم 34 مستوطنة جديدة أقرها المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" في مارس/آذار الماضي. ووفق منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، شملت القائمة مستوطنة "نوعا" في محافظة جنين، إلى جانب مستوطنة "عيمق دوتان" ومواقع أخرى في الضفة الغربية. وبحسب المنظمة، رفعت هذه الحزمة عدد المستوطنات التي قررت حكومة الاحتلال الحالية إنشاءها أو إضفاء صفة رسمية عليها منذ تشكيلها إلى 102 مستوطنة، في إطار سياسة توسيع المشروع الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض.
تضم الحزمة مستوطنات جديدة بالكامل، بالإضافة إلى بؤر استيطانية تسعى حكومة الاحتلال إلى تحويلها إلى مستوطنات رسمية. وتأتي إقامة "نوعا" في محافظة جنين ضمن مسار متواصل لإعادة تشكيل الخريطة الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، بعد إخلاء أربع مستوطنات في المنطقة عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط.
في مارس/آذار 2023، أقر الكنيست الإسرائيلي تعديلًا قانونيًا ألغى أجزاء من قانون فك الارتباط، مما سمح للمستوطنين بالعودة إلى المناطق التي كانت تضم مستوطنات شمال الضفة الغربية وأُخليت عام 2005. ومنذ ذلك الحين، تسارعت خطوات إعادة الوجود الاستيطاني في المنطقة، إذ أُعيد العمل في مستوطنتي "حومش" و"صانور"، فيما تحركت حكومة الاحتلال لإقامة مواقع استيطانية جديدة، بينها "نوعا" و"عيمق دوتان". وتشير تقارير إلى أن مجلس المستوطنات يعمل على إعادة إقامة مستوطنتي "غانيم" و"كاديم"، في إطار مساعٍ متصاعدة لإعادة ترسيخ الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة