فلسطين
اقتصاد

رئيس بلدية الزوايدة لـ"فلسطين": 4 آبار خارج الخدمة ومولداتنا مهددة بالتوقف وسط أزمة حادة

فلسطين أون لاين١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥١ ص0 مشاهدة
رئيس بلدية الزوايدة لـ"فلسطين": 4 آبار خارج الخدمة ومولداتنا مهددة بالتوقف وسط أزمة حادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس بلدية الزوايدة محمد عياش لـ"فلسطين": 4 آبار خارج الخدمة.. ومولداتنا مهددة بالتوقف | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تقترب بلدية الزوايدة وسط قطاع غزة من حافة العجز عن مواصلة خدماتها الأساسية، مع خروج 4 من آبارها الـ11 عن الخدمة كلياً أو جزئيياً، وتهديد أعطال المولدات بتوقف آبار أخرى، في وقت يصل فيه سعر لتر زيت المحركات إلى نحو 3 آلاف شيكل، فيما تحتاج البلدية إلى 105 آلاف شيكل لإصلاح مولد بئر "الحاووز". ويأتي ذلك في ظل نقص حاد في الزيوت الصناعية وقطع الغيار والإطارات والوقود، وتراجع الإيرادات وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة.

وبينما تعمل البلدية بإمكانات محدودة لخدمة نحو 140 ألف نسمة من المقيمين والنازحين، بات استمرار خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة وفتح الطرق مرهوناً بقدرتها على إبقاء ما تبقى من مولداتها وآلياتها في الخدمة. ويؤكد رئيس بلدية الزوايدة، محمد عياش، أن الآليات والمولدات تعمل منذ فترة طويلة فوق طاقتها، في ظل تقادمها وغياب البدائل، الأمر الذي جعل الأعطال أكثر تكراراً والصيانة أكثر كلفة، فيما بات تأمين مستلزمات التشغيل تحدياً يومياً.

ويقول عياش في حوار مع صحيفة «فلسطين» إن البلدية تواجه أزمة مزدوجة تتمثل في نقص مستلزمات الصيانة من جهة، وتراجع قدرتها المالية على شرائها من جهة أخرى، موضحاً أن استمرار الحرب على غزة منذ نحو ثلاث سنوات وما رافقها من تدهور اقتصادي أديا إلى انخفاض الإيرادات، في وقت تضاعفت فيه احتياجات السكان والنازحين للخدمات الأساسية. ويرفع تدفق أعداد كبيرة من النازحين إلى المنطقة، الطلب على المياه وخدمات النظافة والصرف الصحي وفتح الطرق وإزالة النفايات والركام إلى مستويات تفوق قدرة البلدية التشغيلية المعتادة.

ويشكل نقص الزيوت الصناعية أحد أخطر التحديات التي تواجه البلدية، باعتبارها مادة أساسية لتشغيل مولدات آبار المياه ومضخات الصرف الصحي والآليات الثقيلة ومركبات جمع النفايات. ويوضح عياش أن البلدية تحتاج بصورة مستمرة إلى زيوت محركات المولدات، والزيوت الهيدروليكية للآليات الثقيلة، والشحوم ومواد التشحيم، إلا أن هذه المواد أصبحت نادرة في الأسواق، وفي حال توفرها فإن أسعارها باتت تفوق قدرة البلدية المالية.

وفي قطاع المياه، تشغل بلدية الزوايدة 11 بئراً، إلا أن 4 آبار خرجت عن الخدمة كلياً أو جزئيياً نتيجة أعطال المولدات ونقص الزيوت وقطع الغيار. ويبرز من بين هذه الأعطال مولد «الحاووز»، الذي تعطل منذ قرابة شهر، فيما تقدر تكلفة إصلاحه بنحو 105 آلاف شيكل، الأمر الذي دفع البلدية إلى مناشدة المؤسسات والجهات المعنية للتدخل العاجل لإعادته إلى الخدمة. وتضخ البلدية نحو 4500 متر مكعب من المياه يومياً، بمعدل تشغيل يتراوح من 8 إلى 10 ساعات يوميا.

وفي قطاع النظافة، تجمع بلدية الزوايدة ما بين 140 إلى 160 طناً من النفايات يومياً، باستخدام ما يتوفر لديها من تراكتورات وعربات تجرها الدواب. وفيما يتعلق بحجم الخسائر، قدر عياش الأضرار الأولية التي لحقت بمرافق البلدية وشبكات المياه والصرف الصحي والطرق والآليات بنحو 5 ملايين دولار، مشيراً إلى أن الرقم مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات الحصر والتقييم.

شارك الخبر: