فلسطين
صحة

الحلوى وسكر الدم: توقيت تناولها يلعب دوراً حاسماً في التأثير على مستويات الغلوكوز

شهاب١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ م0 مشاهدة
الحلوى وسكر الدم: توقيت تناولها يلعب دوراً حاسماً في التأثير على مستويات الغلوكوز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحلوى.. متى يكون تناولها أقل تأثيرًا على مستوى السكر في الدم؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترتبط مواعيد تناول الحلويات بتأثير مباشر على مستويات السكر في الدم، حيث تشير الأبحاث إلى أن تناولها في وقت مبكر من اليوم قد يكون الخيار الأفضل لتقليل الارتفاعات الحادة في الغلوكوز، مقارنة بتناولها ليلاً بعد العشاء. وتوضح الدراسات أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات النهار بسبب الإيقاع البيولوجي، مما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تنخفض هذه الحساسية مساءً، وهو ما يجعل تناول الحلويات في وقت متأخر مرتبطاً بارتفاعات أكبر وتذبذب أوضح في مستويات السكر، وقد يمتد تأثير ذلك حتى صباح اليوم التالي.

ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، إذ يلعب أسلوب تناول الحلوى دوراً مهماً. فالأبحاث تشير إلى أن تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يحد من ارتفاع السكر، لأن هذه العناصر تبطئ امتصاص الغلوكوز. أما تناول الحلوى على معدة فارغة أو بشكل منفرد فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر.

كما أن نوع الحلوى يحدث فرقاً ملحوظاً، فالأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه أو الشوكولاتة الداكنة والمكسرات، تميل إلى إحداث تأثير أقل على سكر الدم مقارنة بالحلويات المصنعة عالية السكر. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب العمر ونمط النوم والحالة الصحية والتمثيل الغذائي.

شارك الخبر: