فلسطينيو السويد يؤكدون رفضهم لـ"المجمع الانتخابي" ويطالبون بانتخابات مباشرة للمجلس الوطني


هذا الخبر بعنوان "اجتماع في السويد للتأكيد على الانتخابات الحرة ورفضا لـ "المجمع الانتخابي" | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة مالمو السويدية، اجتمعت شخصيات وقيادات فلسطينية للتأكيد على رفضها لاستبدال الانتخابات المباشرة بـ"المجمع الانتخابي"، مطالبة بحق الفلسطينيين في الشتات بالمشاركة الحرة والمباشرة في اختيار ممثليهم. جاء هذا الاجتماع، الذي دعا إليه الحراك الشعبي الفلسطيني في السويد، لمناقشة الاستحقاق الوطني المتعلق بانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
وأكد المجتمعون أن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني هي "حق وطني وديمقراطي أصيل لأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ولا يجوز الالتفاف عليه أو استبداله بصيغ لا تستند إلى الإرادة الشعبية الحرة". وشددوا على أن "الانتخابات الحرة والنزيهة والمباشرة هي الطريق لتجديد الشرعيات الوطنية وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أسس المشاركة والتمثيل الحقيقي".
وأعلن المشاركون رفضهم لما أبلغه وفد لجنة الانتخابات خلال لقائه مع وفد الحراك الشعبي في ستوكهولم يوم 26 آب/أغسطس الماضي، بشأن وجود قرار بعدم إجراء انتخابات مباشرة للفلسطينيين في السويد، حتى في حال موافقة الحكومة السويدية أو توفر سجل انتخابي، وأن المشاركة ستكون عبر المجمعات الانتخابية. واعتبر المجتمعون أن هذا التوجه يخالف نصوص النظام الانتخابي الصادر عن منظمة التحرير الفلسطينية عام 2026، مؤكدين تمسكهم بإجراء انتخابات حرة ومباشرة للفلسطينيين في السويد.
وطالب اللقاء بوضع آليات واضحة وشفافة تضمن مشاركة فلسطينيي الشتات، وفي مقدمتهم أبناء الجالية الفلسطينية في السويد، ترشحاً وانتخاباً، على أساس المساواة وتكافؤ الفرص، وبما يكفل حقهم في اختيار ممثليهم بصورة مباشرة، مع ضرورة إعداد سجل انتخابي للفلسطينيين في السويد باعتباره الأساس لتنظيم عملية انتخابية ديمقراطية وشفافة.
وقرر المجتمعون تشكيل لجنة متابعة من المشاركين للتواصل مع أبناء الجالية في مختلف المدن السويدية، وتنظيم فعاليات توعوية وحوارية، وتوسيع الحراك الشعبي، والتنسيق مع الحراكات والمبادرات الفلسطينية في الدول الأوروبية، وصولاً إلى حراك شعبي فلسطيني أوروبي من أجل انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
وأكد البيان أن المشاركة الشعبية الواسعة والاحتكام إلى صناديق الاقتراع يمثلان الضمانة الحقيقية لبناء مؤسسة وطنية جامعة تعبّر عن إرادة الشعب الفلسطيني وتطلعاته في الحرية والعودة وتقرير المصير. وفي ختام الاجتماع، جدد المشاركون تمسكهم بحقهم الكامل والأصيل في انتخاب ممثليهم، مؤكدين أن إعادة تشكيل المجلس الوطني يجب أن تستند إلى انتخابات حرة ونزيهة وشاملة باعتبارها أساس الشرعية الوطنية ومصدرها.
يشار إلى أن رئيس السلطة، محمود عباس، أصدر في أيار/مايو الماضي، مرسوماً رئاسياً رسمياً يقضي بالدعوة لإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في الداخل والشتات، يوم السبت الموافق 28 تشرين ثاني/نوفمبر المقبل. ووفقاً للمرسوم، ستشمل العملية الانتخابية اختيار أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد في كافة الأراضي الفلسطينية؛ الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، على أن يمهد ذلك لتحديد موعد الانتخابات الرئاسية في الربع الأول من العام القادم. وشهد القانون الانتخابي جملة من التعديلات الهيكلية، أبرزها وضع شرط سياسي يلزم القوائم المترشحة بالاعتراف ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
وتشير أخبار أخرى إلى إفراج الاحتلال عن 12 معتقلاً من غزة، ودعوة لجنة عربية لإجراءات رادعة لانتهاكات
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة