فلسطين
سياسة

اتهامات بتسييس العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان: نتنياهو وكاتس تحت المجهر

شبكة قدس١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ م0 مشاهدة
اتهامات بتسييس العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان: نتنياهو وكاتس تحت المجهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتهامات لنتنياهو وكاتس بتسييس العمليات العسكرية في لبنان" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعرض حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس، لاتهامات من أوساط قريبة من الجيش بتوظيف العمليات العسكرية في جنوب لبنان لخدمة أهداف سياسية وحزبية. يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال عملياته وقصفه في المنطقة.

وفقًا للمحرر العسكري في موقع "زمان إسرائيل"، أمير بار-شالوم، فإن مكتب نتنياهو وكاتس يتدخل في توقيت وطريقة الإعلان عن العمليات ذات الدلالات السياسية، ويبلغ الجيش مسبقًا بالرسائل التي يرغب في إيصالها عبر وسائل الإعلام. وأشار بار-شالوم إلى أن إعلان جيش الاحتلال مؤخرًا انتهاء ما وصفه بـ"تطهير" مجمعات تحت الأرض في سلسلة جبال علي طاهر جنوب لبنان، أثار تساؤلات بشأن توقيته، خاصة أنه جاء بعد ساعات من إعلان مكتب نتنياهو بشأن إطلاق سراح أسرى لبنانيين محتجزين لدى الاحتلال، والمطالبة بمعلومات حول مصير 11 شخصًا من الطائفة اليهودية في لبنان اختفوا عام 1985.

ونقل الكاتب عن ضابط كبير في جيش الاحتلال قوله إن هذه ليست الحالة الأولى التي يجري فيها الربط بين النشاط العسكري والرسائل السياسية الصادرة عن مكتب نتنياهو وكاتس. واستشهد بار-شالوم بإعلان استعادة جثمان الجندي في جيش الاحتلال يهودا كاتس من سوريا قبل نحو أسبوعين، بعد عقود من فقدانه في معركة السلطان يعقوب، مشيرًا إلى أن نتنياهو حرص حينها على إبراز دوره في الموافقة على عمليات سرية للبحث عن الجندي، رغم أن الإعلان جاء خلال ذروة الحملة الانتخابية.

عمليات جنوب لبنان تحت المجهر

تطرق التقرير كذلك إلى التهديد الذي نقلته إيران إلى الولايات المتحدة عبر سلطنة عُمان، والذي ربط بين استمرار عمليات الاحتلال في سلسلة جبال علي طاهر واحتمال الرد الإيراني. واعتبر بار-شالوم أن التزامن بين التهديد والإعلان عن انتهاء العملية يطرح تساؤلات، خصوصًا أن جيش الاحتلال كان حذرًا خلال الفترة الماضية في ما يتعلق بتنفيذ عمليات أو تفجيرات كبيرة في جنوب لبنان، خشية التأثير على حكومة الرئيس اللبناني جوزاف عون أو فتح مواجهة أوسع مع إيران.

وأشار إلى أن هذا النهج شهد تغييرًا في 30 تموز/يوليو الماضي، عندما فجّر جيش الاحتلال شبكة أنفاق في منطقة قلعة شقيف باستخدام كمية كبيرة من المتفجرات، في خطوة قال الاحتلال إنها جاءت ردًا على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قوة تابعة له قبل أيام. ولفت الكاتب إلى أن الإعلان عن العملية جاء، وفق روايته، خلافًا لنهج الجيش القائم على تنفيذ المزيد من العمليات مع تقليل التصريحات العلنية، لتجنب التصعيد مع إيران.

وأضاف أن إعلان تفجير الأنفاق، على غرار إعلان استعادة جثمان الجندي، صدر عن مكتبي نتنياهو وكاتس، وتضمن رسائل سياسية تؤكد أن الاحتلال لن يتسامح مع أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وأن أي استهداف لقواته سيقابل برد وصفه المسؤولون الإسرائيليون بـ"الشديد والقوي".

وخلص بار-شالوم إلى أن العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال في جنوب لبنان، والتي وصفها بأنها حساسة وتهدف إلى تدمير بنية حزب الله التحتية، تتحول بصورة متزايدة إلى أداة نفوذ سياسي وحزبي بيد نتنياهو وكاتس، بما قد يتعارض في بعض الحالات مع تقديرات المؤسسة العسكرية.

شارك الخبر: