مروان الأقرع: حملة الاحتلال بالقدس تهدف لتقسيم الضفة وإعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية


هذا الخبر بعنوان "الأقرع: حملة الاحتلال بالقدس تستهدف فصل الضفة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الكاتب والمحلل السياسي مروان الأقرع أن الحملة العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على قرى ومخيمات القدس المحتلة تتجاوز الأهداف الأمنية المعلنة، وتشكل جزءًا من مخطط أوسع لإعادة تشكيل جغرافية المنطقة وفرض وقائع جديدة.
وأوضح الأقرع أن الاحتلال يسعى عبر عمليات الاقتحام والاعتقال والتدمير في محيط القدس إلى خلق منطقة عازلة تفصل بين المدينة والضفة الغربية، مما يهدد التواصل الجغرافي بين شمال وجنوب الضفة.
وأضاف أن هذا التوجه يخدم مخططات الاحتلال في إعادة رسم الواقع الجغرافي بالضفة، عبر توسيع السيطرة العسكرية وتشديد الحواجز والقيود على حركة الفلسطينيين، مما يعيق التواصل بين المدن والبلدات.
وأشار الأقرع إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته يستغلون التصعيد لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية، عبر بث أجواء الخوف والترهيب في المجتمع الإسرائيلي والترويج لاحتمال تكرار أحداث السابع من أكتوبر في الضفة.
وبيّن أن هذا الخطاب يتماشى مع سياسة نتنياهو في إبقاء المجتمع الإسرائيلي في حالة استنفار أمني مستمر، من خلال التركيز على ما تسميه حكومة الاحتلال "الخطر الأمني"، وتقديم نفسها كحامية لأمن "إسرائيل".
وشدد على أن حملات الاقتحام والقتل والاعتقال والتدمير في الضفة والقدس هي أدوات تستخدمها حكومة الاحتلال لتوسيع سيطرتها على الأرض وفرض وقائع جغرافية جديدة، بالإضافة إلى خدمة أهداف سياسية وأمنية تتجاوز المبررات المعلنة.
وحذر الأقرع من أن استمرار هذه السياسة يهدد بتحويل المناطق المحيطة بالقدس إلى حزام جغرافي يفصل شمال الضفة عن جنوبها، ويعمق حالة التجزئة المفروضة على الجغرافيا الفلسطينية، في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية والاستيطانية الإسرائيلية.
منوعات
سياسة
سياسة
سياسة