عملية عسكرية إسرائيلية واسعة تستهدف عناتا ومخيم شعفاط: ما وراء العدوان؟


هذا الخبر بعنوان "عدوان واسع على عناتا.. ما الذي يجري؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، عملية عسكرية واسعة في بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرقي القدس المحتلة، تحت اسم "القبضة المشتركة"، بمشاركة جيش الاحتلال وحرس الحدود والشاباك. وأسفرت العملية عن إغلاق كامل لمداخل البلدة والمخيم، وفرض منع التجول على السكان، مع انتشار كثيف للآليات العسكرية والجرافات. وشملت العملية مداهمة المنازل والمحال التجارية وتفتيشها، مما أدى إلى اعتقالات في صفوف الأهالي. وأفادت مصادر محلية بتدمير خطوط مياه رئيسية في عناتا بواسطة جرافات الاحتلال، مما يهدد بتفاقم الأوضاع المعيشية للسكان في ظل القيود المشددة على الحركة.
قال رئيس بلدية عناتا، بسام موسى، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بأعداد كبيرة دون إنذار مسبق، وحوّلت ثلاثة منازل إلى مراكز تحقيق ميداني بعد طرد أهاليها. وأشار موسى إلى احتجاز نحو 100 شخص للتحقيق الميداني، دون توفر معلومات دقيقة حول أعداد المعتقلين وهوياتهم. وأُغلقت المدارس والدوائر الرسمية حفاظاً على سلامة الطلبة والأهالي، مع عدم وجود معلومات حول موعد انتهاء الحملة. وأضاف موسى أن الاحتلال أدخل جرافات إلى إحدى المناطق، وأن هناك إخطارات سابقة بهدم 58 منزلاً، بالإضافة إلى مصادرة عدد من المركبات.
من جهتها، اعتبرت محافظة القدس أن ما يجري يمثل عدوانًا عسكريًا ممنهجًا وسياسة عقاب جماعي تستهدف السكان وممتلكاتهم وخدماتهم الأساسية، محذرة من خطورة استهداف البنية التحتية وتدمير خطوط المياه. وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد متواصل للاحتلال ضد البلدات الفلسطينية المحيطة بالقدس المحتلة. وزعمت القناة 14 العبرية أن العملية تستند إلى معلومات استخبارية حول نيات لتنفيذ هجمات خلال الأعياد اليهودية، وأنها تستهدف مسلحين ووسائل قتالية. وتوقعت القناة استمرار العملية لفترة طويلة، بقيادة قائد منطقة "غلاف القدس" في حرس الحدود إران ليفي، وقائد لواء "بنيامين" في جيش الاحتلال عَمان فارس.
منوعات
سياسة
سياسة
سياسة