فلسطين
رياضة

الشهيد القائد جمال العقيلي: مسيرة رياضية حافلة بنشر لعبة الننشاكو في غزة وإيصالها للعالمية

فلسطين أون لاين٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٩ ص0 مشاهدة
الشهيد القائد جمال العقيلي: مسيرة رياضية حافلة بنشر لعبة الننشاكو في غزة وإيصالها للعالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشهيد جمال العقيلي.. قائد رياضي نشر الننشاكو في غزة ونقلها إلى العالمية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فقدت الرياضة الفلسطينية خيرة أبنائها شهداء خلال حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي حصدت أرواح 1019 شهيدا من أبناء الحركة الرياضية، من بينهم القائد الإداري والرياضي البارز الشهيد جمال أحمد مصطفى العقيلي (أبو يوسف). سخر الراحل حياته لتطوير الرياضة والألعاب القتالية ودعم المبادرات الشبابية، وتمكن من تجاوز الحصار وصعوبة الواقع لتأسيس بنيان رياضي متكامل للعبة "الننشاكو" في فلسطين.

أسس الشهيد جمال العقيلي لعبة الننشاكو في قطاع غزة خلال سبعينيات القرن الماضي، مبتكرا ما سُمّي بـ "الأسلوب الفلسطيني" باستخدام الأدوات البسيطة المتوفرة، وكانت ساحات الجامعة الإسلامية مسرحا دائما لعروضه. اعتمد العقيلي نظاما معتمدا للعبة وألّف كتابا يضم قوانينها ومهاراتها، لتنتشر اللعبة لاحقا إلى مناطق أخرى بفضل مدربين مثل رائد أبو هدوان، أحد حراس المسجد الأقصى.

وصل العقيلي باللعبة إلى العالمية، بعد اعتماد الأسلوب الفلسطيني ومشاركة البطلين إياد عرفات ومحمد أبو صقر في بطولة العالم بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2005 وحصادهما المركز الأول. وقد عُرفت عائلة العقيلي بشغفها الرياضي، حيث شاركت زوجته "أم يوسف" ونجله الأكبر يوسف وباقي الأبناء في التدريب وتحكيم البطولات، وتغلب الشهيد على عقبة منع السفر بتوظيف التكنولوجيا لإرسال مقاطع اللاعبين وتنظيم دورات التدريب.

توزعت مسيرة الشهيد جمال العقيلي بين العمل الإداري، حيث شغل منصب مدير عام في وزارة الشباب والرياضة منذ عام 2006 وتولى إدارات الشباب والرياضة والمنشآت والعلاقات العامة والإعلام، وبين نشر الرياضات القتالية وفنون الدفاع عن النفس. وفي 22 ديسمبر/كانون الأول 2023، استشهد جمال العقيلي داخل منزله في شارع اليرموك وسط مدينة غزة برفقة نجله الأكبر يوسف وعدد من أفراد عائلته وأحفاده، ليترك إرثا رياضيا وإداريا خالدا في ذاكرة الحركة الرياضية الفلسطينية.

شارك الخبر: