مخطط تهويدي خطير: الاحتلال يبدأ بشق طريق استيطاني لعزل قرية "المغير" شرق رام الله


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يشق طريقًا استيطانيًا لعزل قرية "المغير" عن محيطها شرق رام الله | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بشق طريق استيطاني جديد في منطقة السهل الشرقي ببلدة المغير، الواقعة شمال شرق رام الله، في خطوة تهدف إلى تغيير معالم المنطقة والتأثير المباشر على حركة الفلسطينيين والتواصل الجغرافي للبلدة مع محيطها.
وأوضحت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو أن آليات الاحتلال بدأت بأعمال التجريف وشق الطريق في السهل الشرقي، وهي المنطقة الحيوية التي تربط بلدة المغير بشارع "ألون موريه" الاستيطاني. وأشارت المنظمة إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة ممنهجة تهدف إلى عزل البلدة تماماً عن محيطها وعن محافظة رام الله والبيرة، محذرة من تداعيات ذلك على تقييد حركة سكان المغير والحد من تواصلهم الجغرافي مع القرى والمناطق المجاورة، في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية والاعتداءات الاستيطانية.
وفي سياق متصل، وثقت مصادر فلسطينية تزامناً بين شق الطريق الجديد واستمرار اعتداءات المستوطنين على الأراضي الزراعية، والتي شملت إطلاق المواشي في حقول الزيتون مع انطلاق موسم قطف الزيتون. وفي واقعة منفصلة، قامت آليات تابعة للمستوطنين بتجريف أراضي المواطنين واقتلاع أشجار في منطقة وادي الزيتون والمقبرة الواقعة جنوب بلدة أم صفا شمال غرب رام الله.
وتأتي هذه التطورات الميدانية امتداداً لسلسلة من الإجراءات العقابية والقيود العسكرية التي فرضتها قوات الاحتلال على بلدة المغير خلال الأشهر الماضية؛ ففي 22 أغسطس/آب الماضي، أغلقت القوات المدخل الغربي للبلدة ومنعت حركة الدخول والخروج، ليكون المنفذ الوحيد حينها بعد إغلاق المدخل الشرقي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما شهد يوم 4 سبتمبر/أيلول الماضي إغلاقاً كاملاً للمدخل الرئيسي للبلدة بالآليات العسكرية بالتزامن مع توغل للمستوطنين في منطقتي سهل الرفيد وشعب اللوز شرق المغير وتنفيذ أعمال تخريبية في أراضي المواطنين.
وتشهد عموم قرى وبلدات شمال شرق رام الله، ومنها المغير ويبرود وسلواد، تكراراً للاقتحامات والحواجز العسكرية المعيقة لحركة المواطنين والمركبات، مثل حاجز طريق يبرود – سلواد الذي نصب في أبريل/نيسان الماضي. وتتزامن هذه الانتهاكات مع تصاعد واسع في إجراءات السيطرة على الأراضي بالضفة الغربية، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي وقوع 2051 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطن, شملت 1404 اعتداءات من قوات الاحتلال و647 اعتداءً من المستوطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة