دبابيس المشنقة تثير موجة انتقادات في المدارس الإسرائيلية وسط اتهامات بالتحريض


هذا الخبر بعنوان ""دبابيس المشنقة"في المدارس الإسرائيلية.. تحريض ضد الفلسطينيين - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة هرتسليا حالة من الجدل والانتقادات الداخلية، إثر قيام ممثل عن حزب "عوتسما يهوديت" الإسرائيلي بتوزيع دبابيس تحمل صورة حبل مشنقة على طلاب مدرسة ثانوية، متجاوزًا بذلك اعتراض إدارة المدرسة المسبق على إدخال هذه الرموز إلى المؤسسة التعليمية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن ممثل الحزب وزّع تلك الدبابيس على طلاب مدرسة "هنداسائيم" الثانوية في هرتسليا، رغم إبلاغه بقرار الرفض قبل انطلاق الفعالية، مما استدعى تدخل طواقم المدرسة لجمعها من الطلاب الذين تسلموها أو وضعوها على ملابسهم.
من جهتها، أوضحت بلدية هرتسليا أن إدارة المدرسة أكدت رفضها المسبق لتوزيع الدبابيس، لافتة إلى أنه تم تحويل الواقعة إلى قسم التعليم في البلدية لاتخاذ الإجراءات بالتنسيق مع إدارة المدرسة. ووصف رئيس بلدية هرتسليا ياريف فيشر ما حدث بأنه تخطٍ للخطوط الحمراء القيمية والأخلاقية، مؤكدًا أن الخطورة تتضاعف لوجود طلاب قاصرين دون سن الثامنة عشرة.
وفي السياق ذاته، استنكر مدير منظمة "حراسة التعليم الرسمي" إيتمار كرامر إدخال شخصيات تابعة لحزب "عوتسما يهوديت" إلى المدارس، معتبرًا أن هذه الرموز تربط المناهج التعليمية بخطاب العنف والانتقام والموت.
من جانبها، أصدرت حركة "عوتسما يهوديت" دفاعًا عن تصرفها، موضحة أن الغاية هي ترسيخ مفاهيم "الردع أمام الإرهاب" لدى الأجيال الناشئة، ومؤكدة تمسكها بهذا الرمز تضامنًا مع مساعي إقرار قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه المطالبات داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وبدفع من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع ظهور مسؤولين يحملون الشعار ذاته علنًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة