قيادي في الجهاد الإسلامي للرسالة: تهديدات كاتس لن تثني المقاومة عن مواصلة طريقها


هذا الخبر بعنوان "الجهاد للرسالة: تهديدات كاتس لن تثني المقاومة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد إسماعيل السنداوي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن التهديدات التي أطلقها يسرائيل كاتس، وزير الحرب الإسرائيلي، والتي تستهدف اغتيال خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إلى جانب ملاحقة قادة المقاومة الفلسطينية في الخارج، لن تنجح في تثبيط عزيمة القيادات الفلسطينية عن أداء دورها الوطني في الدفاع عن حقوق شعبها وكشف جرائم الاحتلال أمام المحافل الدولية.
وفي تصريحات خاصة أدلى بها إلى «الرسالة نت»، أوضح السنداوي أن هذه التهديدات الممنهجة تمتد جذورها إلى سياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على الاغتيالات وتصفية القيادات الفلسطينية، مشددًا على عزم المقاومة وإصرار قيادتها على عدم الاستسلام لهذه الضغوط أو التخلي عن المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
ولفت الانتباه إلى أن هذه الوعيد يأتي في أعقاب ثلاث سنوات من الحرب التي وصفها بـ«المجنونة»، والتي استخدمت فيها إسرائيل ترسانة واسعة من الأسلحة الأمريكية دون أن تفلح في تحقيق غاياتها المنشودة في قطاع غزة، على الرغم من حجم الدمار الهائل وسقوط الضحايا.
وبيّن السنداوي أن الحصيلة الوحيدة لعدوان الاحتلال انحصرت في استهداف الأطفال والنساء وتخريب المؤسسات الحيوية كالمساجد والجامعات، بينما ظلت إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته شامخة وأبية أمام كل التضحيات والمعاناة الإنسانية الكبيرة.
كما دعا إلى التعامل مع تصريحات كاتس وتهديداته باغتيال القادة بكثير من الجدية والحذر، واتخاذ التدابير الاحترازية الملائمة لردعها، منبهًا في الوقت ذاته إلى خطورة مواصلة هذه السياسة العدوانية كبديل لتحقيق الأهداف العسكرية التي عجز الاحتلال عن إنجازها طوال سنوات الحرب.
واعتبر أن استمرار عمليات الاغتيال داخل قطاع غزة يعكس مرحلة رابعة من العدوان الإسرائيلي، ومسعى مستمر لإطالة أمد الصراع بأساليب مغايرة رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار وما يفرضه من التزامات.
وفي ختام حديثه، طالب السنداوي الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالاضطلاع بمسؤولياتها السياسية والقانونية، والضغط على الاحتلال لإجباره على الالتزام ببنود الاتفاق، وتحديداً وقف الاغتيالات، وإنهاء العدوان، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكداً أن هذه المطالب تمثل اختباراً حقيقياً لمدى فاعلية هذه الدول في منع تكرار الاعتداءات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة