فلسطين
سياسة

تصعيد خطير: المستوطنون يشنون هجمات ممنهجة ضد الفلسطينيين في الضفة والقدس خلال موسم الزيتون

شبكة قدس١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٢ م0 مشاهدة
تصعيد خطير: المستوطنون يشنون هجمات ممنهجة ضد الفلسطينيين في الضفة والقدس خلال موسم الزيتون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من ياسوف إلى مسافر يطا.. المستوطنون يصعّدون هجماتهم على الفلسطينيين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الـ24 ساعة الماضية سلسلة اعتداءات متصاعدة نفذها مستوطنون، استهدفت المسجد الأقصى، وقاطفي الزيتون، والممتلكات الفلسطينية. أسفرت هذه الهجمات عن إصابة عدد من المزارعين، واحتجاز نساء، وسرقة محاصيل، وتخريب منازل وأراضٍ زراعية، وذلك وسط حماية وتدخل مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في العديد من المناطق.

استهداف المسجد الأقصى وموسم الزيتون:

في المسجد الأقصى المبارك، أدى مستوطنون طقوسًا دينية جماعية ورددوا ترانيم على درجات مسجد قبة الصخرة، ونفذوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال. بالتزامن مع انطلاق موسم قطاف الزيتون، تصاعدت اعتداءات المستوطنين على المزارعين والحقول الزراعية، في محاولة لعرقلة وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم والاستيلاء على محاصيلهم.

اعتداءات في محافظات الضفة الغربية:

في محافظة نابلس، منع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، أهالي قرية عورتا من الوصول إلى أراضيهم، وهاجموا المزارعين في سهل قرية أودلا والمنطقة الغربية من بلدة بيت فوريك. في قرية يتما، أُصيب خمسة مزارعين جراء اعتداء المستوطنين عليهم بالضرب ورشهم برذاذ الفلفل في منطقة الحاووز.

في محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في ترمسعيا، مما أدى إلى إصابة مواطن جراء رشقهم بالحجارة. اقتحم مستوطنون أراضي في برقا وعطارة وسرقوا محاصيل زراعية. في قرية عين يبرود، أطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز بكثافة بالتزامن مع وجود المستوطنين، كما اقتحم مستوطنون حقول الزيتون في بلدة مخماس شمال القدس المحتلة.

سلفيت: طرد المزارعين وسرقة المحاصيل والمعدات:

في محافظة سلفيت، تصاعدت اعتداءات المستوطنين على المزارعين في بلدتي ياسوف ودير استيا. هاجم مستوطنون مزارعين في منطقة الخلّة ببلدة ياسوف وأجبروهم على مغادرة بساتينهم، وسرقوا ثمار الزيتون وماكينة قطاف تعود للمزارع مأمون معروف عيسى. تعرض مزارعون للضرب، وسرق المستوطنون بطارية ماكينة قطاف خاصة بالمزارع رفيق جاسر عبد الفتاح، بالإضافة إلى بطارية أخرى للمزارع إبراهيم باير حمودة.

في بلدة دير استيا، منع مستوطنون برفقة قوات الاحتلال المواطنين من قطف ثمار الزيتون في منطقة الوجه الغربي، وسرقوا المحاصيل ومعدات زراعية. في بلدة الزاوية، احتُجزت نساء فلسطينيات أثناء قطاف الزيتون، في إطار الاعتداءات التي تستهدف المزارعين وتعرقل وصولهم إلى أراضيهم.

اعتداءات تطال الأشجار والممتلكات:

في بيت لحم، سُرقت محاصيل زراعية وتعرّضت أغصان شجرة تاريخية معمّرة للتكسير. ضيّق مستوطنون على المزارعين في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية ومنعوهم من العمل في أراضيهم. أُصيب مواطن جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب خلال اقتحامهم بلدة الخضر جنوب غرب بيت لحم.

اعتداءات على المنازل والتجمعات السكانية:

في مسافر يطا جنوب الخليل، أطلق مستوطنون مواشيهم بين مساكن الفلسطينيين في خربة اقواويس وخربة الفخيت، مما يزيد الضغط على السكان ويهدد قدرتهم على البقاء. في الأغوار الشمالية، نصب مستوطنون خيمة وأعلامًا في منطقة عينون شرق طوباس، واقتحم آخرون تجمع حلق الرمان في قرية الديوك التحتا غرب أريحا.

في محافظة الخليل، اعتدى مستوطنون على منازل في منطقة وادي الأعور بقرية بيرين وخربوا شبكة الكهرباء. شهدت منطقة حمروش شرق سعير جولات استفزازية للمستوطنين، وسُجل وجود لهم بين المنازل في السهل الشرقي لقرية المغير برام الله. في قرية المغير، سمّم مستوطن عددًا من الأغنام مما أدى إلى نفوقها، وسط مخاوف من استخدام الحادثة لتوجيه اتهامات لأهالي القرية.

إغلاق طرق بالتزامن مع زيارة نتنياهو:

في محافظة سلفيت، أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق الطريق الواصل بين مفترق دير بلوط وبلدة بروقين، وإغلاق الحواجز العسكرية في المنطقة لعدة ساعات، عقب زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى مستوطنة فدوئيل.

تصعيد يهدد أراضي الفلسطينيين ومصادر رزقهم:

تأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات على الفلسطينيين وأراضيهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتزامن مع موسم قطاف الزيتون الذي يشكل مصدر دخل أساسيًا لعدد كبير من العائلات. تؤدي الاعتداءات على المزارعين، ومنعهم من الوصول إلى حقولهم، وسرقة محاصيلهم ومعداتهم وتخريب الأشجار، إلى تكبيدهم خسائر اقتصادية وتهديد ارتباطهم بأراضيهم. تزيد الاعتداءات على المنازل والتجمعات السكانية من الضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون. تثير الحوادث المتزامنة مخاوف من اتساع نطاق الاعتداءات، لا سيما في المناطق الزراعية والتجمعات البدوية، في ظل اتهامات فلسطينية لقوات الاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ هجماتهم، واستخدام القوة ضد المواطنين الذين يحاولون الوصول إلى أراضيهم والدفاع عنها.

شارك الخبر: