تحرك عربي دبلوماسي في الأمم المتحدة لتعزيز الحماية الدولية للفلسطينيين ومواجهة الاستيطان


هذا الخبر بعنوان "تحرك عربي في الأمم المتحدة لحماية الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين ومواجهة الاستيطان | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أول اجتماع له بمدينة نيويورك بعد اختتام الدورة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحث مجلس السفراء العرب سبل تكثيف الجهود الدبلوماسية العربية لدعم القضية الفلسطينية. يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم وأشجار الزيتون، والحاجة الملحة لتوفير الحماية الدولية لهم.
وقدم السفير رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، عرضاً تقييمياً لأبرز القضايا التي نوقشت خلال اجتماعات الجمعية العامة رفيعة المستوى، مؤكداً على الحضور اللافت للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية والجهود المبذولة لإنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين.
كما تطرق الاجتماع إلى الزخم الذي شهده المؤتمر الوزاري لائتلاف حل الدولتين، الذي قادته المملكة العربية السعودية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والنرويج. بالإضافة إلى ذلك، تم استعراض القمة التي عقدت لإحياء الذكرى الأولى لاعتماد «إعلان نيويورك»، والتي دعا إليها الرئيس الفرنسي ورؤساء وزراء المملكة المتحدة وكندا، ووزير الخارجية السعودي، والأمين العام للأمم المتحدة، بحضور عشرات من قادة العالم.
خلال القمة، ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة عبر الاتصال المرئي، حيث تركزت المناقشات على فرض عقوبات على الاستيطان والمسؤولين الإسرائيليين، بالإضافة إلى سبل تحقيق السلام.
وفي سياق متصل، شدد السفير منصور على طلب القيادة الفلسطينية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، خاصة خلال موسم قطاف الزيتون الذي يشهد اعتداءات متزايدة على المزارعين وممتلكاتهم، مما يهدد سبل عيشهم.
وتناول الاجتماع أيضاً المؤتمرات الوزارية والتحركات الدولية المتعلقة بمدينة القدس ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، والجهود الفلسطينية المستمرة لحشد الدعم السياسي والدبلوماسي داخل الأمم المتحدة.
واستعرض السفير منصور نتائج اجتماع المندوبين الدائمين للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية الذي عقد في القاهرة، والذي بحث سبل التصدي لمحاولات بعض الدول نقل سفاراتها إلى القدس المحتلة.
اتفق السفراء العرب على تعزيز التنسيق والتحرك المشترك داخل مجلس الأمن وهيئات الأمم المتحدة المختلفة، وحشد دعم المجموعات الدولية الأخرى، مثل المجموعة الإسلامية وحركة عدم الانحياز، لدعم الحقوق الفلسطينية ومواجهة الإجراءات الإسرائيلية.
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تتصاعد فيه الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خاصة خلال موسم قطاف الزيتون، وتتزايد المطالب بتوفير حماية دولية فعالة واتخاذ إجراءات لمواجهة الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة