فلسطين
سياسة

اعتداءات المستوطنين تهجّر 118 تجمعًا رعويًا في الضفة الغربية خلال 3 سنوات وتسيطر على مليون دونم

شبكة قدس١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٢ ص0 مشاهدة
اعتداءات المستوطنين تهجّر 118 تجمعًا رعويًا في الضفة الغربية خلال 3 سنوات وتسيطر على مليون دونم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإحصاء: اعتداءات المستوطنين تهجّر 118 تجمعًا رعويًا في الضفة خلال 3 سنوات" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف بيان مشترك صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة جودة البيئة عن تهجير 118 تجمعًا ومجموعة رعوية فلسطينية في الضفة الغربية بين عامي 2023 و2025. يأتي هذا التهجير بالتزامن مع إقامة بؤر استعمارية جديدة والسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي والمراعي.

وفقًا للملخص، فإن اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني تسببا في تهجير 118 تجمعًا رعويًا فلسطينيًا في الضفة الغربية بين عامي 2023 و2025. خلال الفترة ذاتها، أُقيمت 185 بؤرة استيطانية جديدة، منها حوالي 130 بؤرة رعوية، تسيطر على ما يقارب 1.07 مليون دونم. بلغ عدد المستوطنين في الضفة حوالي 790 ألفًا، موزعين على 170 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية حتى نهاية تموز/يوليو 2026. تمتد السيطرة الإسرائيلية إلى 42% من مساحة الضفة الغربية، و71% من المنطقة المصنفة "ج"، و91% من الأغوار. في غزة، كانت 3% فقط من الأراضي الزراعية متاحة وغير متضررة حتى 24 حزيران/يونيو 2026.

وأوضح البيان المشترك، الذي صدر بمناسبة اليوم العربي للبيئة، أن مساحة المراعي في الضفة الغربية تبلغ حوالي 2,111 كيلومترًا مربعًا، أي ما يعادل قرابة 37% من مساحتها، وتشكل مراعي السفوح الشرقية نحو 61% من إجمالي مساحة المراعي. وأشار إلى إقامة 185 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية بين عامي 2023 و2025، منها حوالي 130 بؤرة رعوية وتلال استيطانية، تقدر مساحة الأراضي التي تسيطر عليها بنحو 1.07 مليون دونم، أي ما يعادل قرابة 18% من مساحة الضفة الغربية. وأضاف أن حوالي 300 ألف دونم أُضيفت إلى الأراضي التي استولى عليها المستوطنون عبر هذه البؤر خلال عام 2025 وحده، فيما بلغ عدد البؤر الاستيطانية الرعوية في الضفة الغربية 231 بؤرة، ضمن نحو 400 بؤرة استيطانية.

وبحسب البيان، بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية حوالي 790 ألفًا حتى نهاية تموز/يوليو 2026، موزعين على 170 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية. ولفت إلى أن السيطرة الإسرائيلية تمتد إلى 42% من مساحة الضفة الغربية، و71% من المنطقة المصنفة «ج»، ونحو 91% من مساحة الأغوار الفلسطينية. بالتزامن مع ذلك، خصصت أوامر عسكرية إسرائيلية 16,200 دونم للنشاط الرعوي للمستوطنين، وشرعنت 70 بؤرة استيطانية زراعية ورعوية.

فيما يتعلق بالاستيلاء على الأراضي، ذكر البيان أن سلطات الاحتلال أصدرت خلال عام 2024 حوالي 35 أمرًا بوضع اليد على 1,073 دونمًا، وخمسة أوامر استملاك لنحو 803 دونمات، وتسعة أوامر لإعلان أراضٍ بمساحة تقارب 24,597 دونمًا أراضيَ دولة، إضافة إلى ستة أوامر لتعديل حدود محميات طبيعية، جرى من خلالها الاستيلاء على نحو 20 ألف دونم.

تداعيات على سبل العيش والأمن الغذائي

أكد البيان أن فقدان المراعي وتقييد الوصول إليها يزيدان اعتماد الأسر الرعوية على الأعلاف المشتراة، ويرفعان تكاليف تربية الثروة الحيوانية، مما يهدد قدرتها على مواصلة أنشطتها المعيشية. كما يؤثر تغيير استخدامات الأراضي وشق الطرق في استمرارية الموائل الطبيعية والتنوع الحيوي.

في قطاع غزة، أشار البيان إلى أن أحدث التقييمات الجغرافية المكانية الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية أظهرت أن 4,480 دونمًا فقط من الأراضي الزراعية، أي نحو 3% من إجمالي المساحة الزراعية، كانت متاحة للوصول إليها وغير متضررة حتى 24 حزيران/يونيو 2026. وأوضح أن هذه المعطيات تحد من القدرة على الإنتاج الزراعي وتوفير الأعلاف والحفاظ على الثروة الحيوانية، وتفاقم صعوبات استعادة سبل العيش وتعزيز الأمن الغذائي.

وشدد الجهاز المركزي للإحصاء وسلطة جودة البيئة على أهمية حماية المراعي وإدارتها بصورة مستدامة، داعيين إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية والدولية والإقليمية، ودعم إعادة تأهيل المناطق المتضررة وحماية التنوع الحيوي والموائل الطبيعية، بما يسهم في صون الموارد الطبيعية الفلسطينية وتعزيز صمود التجمعات الرعوية وأمنها الغذائي.

شارك الخبر: