الطفلة مريم غانم: نجاة معجزة من قصف إسرائيلي وحريق هائل يلتهم منزلها ويخلفها يتيمة


هذا الخبر بعنوان "تقرير الطفلة مريم غانم.. نجت من نار القصف بأعجوبة فوجدت نفسها بلا أب ولا أم (فيديو وصور) | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة مأساوية هزت مدينة غزة، نجت الطفلة مريم أحمد غانم، ذات الأربع سنوات، بأعجوبة من قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غرب المدينة فجرًا، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل. استهدفت طائرة مروحية إسرائيلية الشقة الواقعة في شارع النصر، لتجد الطفلة نفسها محاصرة باللهب والدخان، بينما استشهدت والدتها في القصف. كانت مريم تبكي وسط النيران والدخان، وعجز الدفاع المدني عن الوصول إليها في البداية بسبب شدة الحريق.
كان الصحفي علي الجعفراوي من أوائل الواصلين إلى المكان، حيث سمع صوت المروحية أثناء تواجده في مستشفى الشفاء. توجه إلى عمارة الأمين قبل وصول سيارات الإسعاف، ودخل الشقة المليئة بالدخان، وتمكن من انتشال الطفلة مريم وتسليمها لنقلها إلى المستشفى. عاد الجعفراوي لمحاولة إنقاذ آخرين، لكنه اختنق وأغمي عليه بسبب كثافة الدخان. وثّق الجعفراوي مشهدًا لسيدة مشتعلة داخل الشقة، وانتشر مقطع فيديو لعملية الإنقاذ على نطاق واسع، مثيرًا مشاعر الحزن والغضب.
تأتي هذه الحادثة في سياق تقرير لمركز حماية لحقوق الإنسان يوثق استشهاد 21,745 طفلاً وإصابة نحو 46 ألفاً، منهم 11 ألف حالة بتر في الأطراف السفلية، في الفترة من 7 أكتوبر 2023 إلى 3 أكتوبر 2026. كما حُرم حوالي 700 ألف طفل من حقوقهم الأساسية في الصحة والتعليم والسكن.
وأشارت منسقة طبية متخصصة في حروق الحروب إلى أن ثلاثة من كل أربعة مصابين بالحروق في غزة هم أطفال، وأن علاج الحروق يتطلب أسابيع وشهوراً من الرعاية المكثفة، وهو ما تحتاجه طفلة في عمر مريم في ظل ظروف المستشفيات بالقطاع.
تأتي قصة مريم في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في أكتوبر 2025، ورغم ذلك، تعلن وزارة الصحة في غزة عن استشهاد طفل يومياً، ويؤكد المكتب الإعلامي الحكومي أن المنازل المأهولة تتعرض للاستهداف رغم سريان الاتفاق.
عاجل
عاجل
سياسة
سياسة