فلسطين
سياسة

أوباما: التفوق العسكري وحده لا يضمن أمن إسرائيل ويجب مراعاة الحقوق الفلسطينية

الرسالة١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٨ م0 مشاهدة
أوباما: التفوق العسكري وحده لا يضمن أمن إسرائيل ويجب مراعاة الحقوق الفلسطينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوباما: التفوق العسكري لن يحقق الأمن لإسرائيل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بشدة سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أنها ابتعدت عن المبادئ الأخلاقية. وحذر أوباما من أن الاعتماد المستمر على القوة العسكرية ورفض تقديم أي تنازلات لن يؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار لإسرائيل على المدى البعيد.

وخلال لقاء صحفي، أوضح أوباما أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تستند إلى تفوقها العسكري والتكنولوجي لمحاولة فرض واقع جديد على الأرض دون مراعاة الحقوق الفلسطينية أو تقديم تنازلات. وأكد أن هذا النهج لا يشكل أساسًا مستدامًا لتحقيق الأمن المنشود.

وشدد الرئيس الأمريكي الأسبق على حقيقة أن حوالي سبعة ملايين فلسطيني لن يغادروا أراضيهم، داعيًا الحكومة الإسرائيلية إلى الاعتراف بهذه الحقيقة والتعامل معها كواقع لا يمكن تجاهله. وأشار إلى أن استمرار تجاهل الوجود الفلسطيني وحقوقهم الوطنية لن يؤدي إلى تسوية دائمة للصراع.

وأكد أوباما أن القوة العسكرية، رغم ما قد تحققه من مكاسب مؤقتة، لا يمكنها بمفردها حسم الصراع أو ضمان الاستقرار على المدى الطويل. وفي سياق متصل بجذور الصراع، أشار إلى أن الفلسطينيين تعرضوا لانتزاع أراضيهم، معتبرًا أن مطالبتهم باستعادتها ورفضهم للظلم أمر مفهوم نظرًا لارتباط القضية بحقوقهم الوطنية وأرضهم.

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، ومصادرة الأراضي، وفرض القيود على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. كما تأتي في ظل التداعيات الكارثية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي أسفرت عن دمار واسع وخسائر بشرية وأزمة إنسانية حادة.

ويظل استمرار الاحتلال وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الوطنية، وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة، من أبرز العوامل التي تبقي الصراع مفتوحًا وتزيد من مخاطر التصعيد.

شارك الخبر: