السبت في الأقصى: مهلة نتنياهو الأخيرة تثير مخاوف من خطر جديد


هذا الخبر بعنوان "اقتحام الأقصى أيام السبت: بوابة خطر جديدة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُنذر المهلة المحددة من قبل "المحكمة العليا" الإسرائيلية، والتي تنتهي يوم غدٍ الخميس 15-10-2026، بتطورات خطيرة بشأن مطلب منظمات الهيكل بفتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين في أيام السبت. يأتي هذا الموعد الحاسم في ظل ضغوط سياسية وانتخابية متزايدة داخل إسرائيل، حيث يسعى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لدعم هذا المطلب، بينما يواجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ضغوطاً لتحديد موقفه، بعد أن فرضت عليه المحكمة غرامة رمزية لعدم رده سابقاً.
وكانت المحكمة قد حددت في جلستها بتاريخ 17-9-2026 مهلة لتلقي رد نتنياهو حول الالتماس المقدم من منظمات الهيكل. وقد أيد بن غفير هذا المطلب في رده بتاريخ 14-9-2026، مؤكداً على أهمية فرض السيادة الإسرائيلية على ما يسميه "جبل الهيكل"، وأن الاعتزاز باليهودية يعزز أمن الدولة. وطالب بن غفير بفتح أبواب ما يسميه "جبل الهيكل" لليهود في أيام السبت، بدءاً من موسم الأعياد الحالي.
في المقابل، لم يرسل نتنياهو رده في الجلسة السابقة، مما دفع المحكمة لفرض غرامة رمزية عليه ومنحه مهلة جديدة تنتهي غداً. يتزامن هذا الموعد مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، مما يجعل قضية تهويد الأقصى عنواناً دعائياً انتخابياً، خاصة بين جمهور الصهيونية الدينية المتزايد نفوذه.
تأتي هذه التطورات عقب موجة طويلة من العدوان على الأقصى امتدت لثلاثة أسابيع. وعلى الرغم من العمليات الفردية التي نفذت في الضفة الغربية كرد فعل، إلا أن غياب أي فعالية مركزية من العالم الإسلامي يثير القلق.
يُعتبر فتح السبت في الأقصى للأقصى ليس مجرد إضافة يوم للاقتحامات، بل قد يمثل تحولاً نحو جعله "اليوم المقدس" للمستوطنين، مما قد يؤدي إلى حرمان المسلمين من دخوله، وهو ما يتناغم مع مشاريع سابقة لتقاسم الزمان في المسجد.
وعلى الرغم من أن رد نتنياهو قد لا يكون لصالح منظمات الهيكل فوراً، إلا أن مسار السعي لفتح الأقصى أيام السبت قد انطلق بقوة. وقد أطلقت منظمات الهيكل حملة منظمة شملت تشكيل لجنة، وعقد مؤتمر، وتنظيم صلوات جماعية في الأقصى، بهدف تمهيد الطريق لفتح أيام السبت. وقد شارك في المؤتمر الذي عقد في البلدة القديمة بالقدس وزير الإعلام الصهيوني شلومو كارحي وعضو الكنيست عميت هاليفي.
في مواجهة هذا التهديد المتصاعد، تدعو المقالات إلى حملات رباط مضادة، وتخصيص الفترات المبكرة من أيام السبت لشد الرحال إلى الأقصى، وتجديد مفهوم الرباط الباكر، مع حشد الجهود من داخل القدس والأراضي المحتلة عام 1948. ويؤكد المقال على ضرورة كسر حالة العجز والانخراط في معركة الأقصى، وعدم تركها لتكون معركة الفلسطينيين وحدهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة