فلسطين
سياسة

تهديد باغتيال خليل الحية: تصعيد خطير يضرب اتفاق السلام ووسطاءه

فلسطين أون لاين١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٦ ص0 مشاهدة
تهديد باغتيال خليل الحية: تصعيد خطير يضرب اتفاق السلام ووسطاءه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التهديد باغتيال الحية.. بين التهديد والوعيد | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تصاعد التوترات، يبرز التهديد باغتيال القيادي في حماس، خليل الحية، كقضية أمنية وسياسية خطيرة تتجاوز مجرد التصريحات. يأتي هذا التهديد، الذي صدر عن وزير الحرب الإسرائيلي كاتس، في وقت حساس بعد عام من اتفاق شرم الشيخ، الذي وُقّع برعاية أمريكية-مصرية-قطرية-تركية بهدف تثبيت التهدئة والانتقال إلى مراحل سياسية أوسع تشمل إعادة الإعمار ونزع السلاح.

التهديد باغتيال الحية، الذي سبق أن نجا من محاولة اغتيال فاشلة في الدوحة عام 2025 أسفرت عن مقتل ابنه وآخرين، لا يمكن اعتباره كلامًا فارغًا من الناحية الأمنية، خاصة وأن إسرائيل تسعى لإثبات قدراتها على تنفيذ عمليات اغتيال خارج حدودها. ومع ذلك، فإن وجود الحية في قطر أو تركيا يرفع التكلفة السياسية والدبلوماسية لأي عملية، لا سيما في ظل وجود اتفاق لوقف إطلاق النار ووسطاء دوليين.

يُعد هذا التهديد خرقًا عسكريًا مباشرًا لوقف إطلاق النار وينتهك روح الاتفاق الذي يهدف إلى التهدئة والانتقال السياسي. كما أنه يزيد من التوتر ويُضعف موقف الوسطاء (مصر، قطر، تركيا، والولايات المتحدة)، ويأتي وسط تقارير عن انتهاكات متبادلة وضربات إسرائيلية محدودة في غزة، مما يجعل الاتفاق هشًا.

يضرب التهديد أيضًا جهود مجلس السلام، الهيئة الانتقالية الدولية برئاسة ترامب والمخولة بإدارة غزة مؤقتًا، حيث يتعارض مع أجواء بناء الثقة التي يُفترض أن يعمل فيها المجلس. كما أنه يضرب الإدارة الأمريكية، التي لا تزال تحاول دفع تنفيذ «خطة ترامب للسلام»، ويُظهر إسرائيل وكأنها تتصرف باستقلالية عن الضامن الأمريكي.

من الناحية الدبلوماسية، يُعتبر توقيت التهديد سيئًا للغاية. فبدلًا من تعزيز الالتزام بالاتفاق بعد عام، أعاد كاتس لغة الاغتيال والتصعيد، مما يُعد استخفافًا بالوسطاء ومجلس السلام والإدارة الأمريكية. يعكس هذا أولوية إسرائيلية أمنية/سياسية داخلية على حساب استقرار المسار السياسي. ورغم أن التصريح قد يكون أداة ضغط سياسية وإعلامية، إلا أن جديته الأمنية تعتمد على قرارات الاحتلال العملياتية، والتاريخ يشير إلى أن مثل هذه التهديدات غالبًا ما تُترجم إلى محاولات فعلية.

في سياق متصل، أشار المقال إلى أحداث أخرى مثل اعتقالات واقتحامات للاحتلال في الضفة الغربية، وإصابة مستوطن في عملية دهس قرب رام الله، واستمرار خروقات الاحتلال بإصابات وقصف وروبوتات مفخخة. كما تطرق إلى وفاة 33 شخصًا بانهيار سقف مدرسة في باكستان، وفوهة غامضة في صحراء الجزائر، والطقس المتوقع.

شارك الخبر: