فلسطين
سياسة

ضغوط على مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول بعد تأييد زوجته لمنظمة "فلسطين أكشن"

شهاب١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٨ ص0 مشاهدة
ضغوط على مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول بعد تأييد زوجته لمنظمة "فلسطين أكشن"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضغوط على مستشار الأمن القومي البريطاني بعد تأييد زوجته لـ"فلسطين أكشن" | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تفيد تقارير إعلامية بريطانية بأن مستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، يدرس إمكانية الاستقالة من منصبه، وذلك في ظل ضغوط وإرهاق شديدين وصفتهما مصادر مقربة منه. تأتي هذه التطورات عقب إعلان زوجته، الكاتبة والصحفية السابقة سارة هيلم، تأييدها لمنظمة «فلسطين أكشن» المؤيدة للفلسطينيين، والتي تُصنف منظمة محظورة في بريطانيا.

وذكرت صحيفة «ذي تلغراف» أن باول يتحدث منذ فترة عن رغبته في مغادرة منصبه، ونقلت عن مصادر مقربة من زوجته أنه يفكر في الرحيل منذ وقت طويل. في المقابل، نفى مصدر في مكتب رئيس الوزراء البريطاني صحة الأنباء المتداولة بشأن عزمه الاستقالة.

وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت الشرطة البريطانية أنها تدرس منشورات لهيلم عبّرت فيها عن تأييدها لمنظمة «فلسطين أكشن»، لكنها أكدت أنها لن تتخذ إجراءات بحقها لعدم ارتكابها أي جريمة. وتواجه المنظمة حظراً في بريطانيا، بعد أن صنفتها الحكومة منظمة محظورة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، وهو قرار أثار انتقادات حقوقية وسياسية على خلفية تداعياته على حرية التعبير والاحتجاج المؤيد لفلسطين.

تنشط «فلسطين أكشن» في تنظيم حملات تستهدف شركات تقول إنها متورطة في دعم الصناعات العسكرية الإسرائيلية، فيما أثار حظرها جدلاً واسعاً داخل بريطانيا بشأن حدود الاحتجاج السياسي والتعامل مع التحركات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

تولى باول منصب مستشار الأمن القومي في ديسمبر/كانون الأول 2024، خلال حكومة كير ستارمر، واستمر في منصبه بعد تولي آندي بيرنهام رئاسة الحكومة في يوليو/تموز الماضي، وفق ما أوردته التقارير. ولم يصدر إعلان رسمي يؤكد استقالة باول، فيما تبقى الأنباء بشأن دراسته مغادرة المنصب في إطار التقارير الإعلامية المتداولة.

شارك الخبر: