فلسطين
سياسة

نتنياهو يشكك في أدلة اعتداء المستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة الغربية

شهاب١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٦ ص0 مشاهدة
نتنياهو يشكك في أدلة اعتداء المستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مكتب نتنياهو يشكك في أدلة اعتداء المستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شكك مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في صحة الأدلة المقدمة بشأن اعتداء مستوطنين ملثمين على وفد دبلوماسي أوروبي وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية في بلدة الطيبة شمال شرقي رام الله. جاء هذا الموقف رغم إدانة جيش الاحتلال ووزير خارجيته للحادثة.

وأوضح مكتب نتنياهو في بيان له يوم السبت أن التقارير حول الاعتداء تتطلب التحقق من الحقائق قبل الوصول إلى استنتاجات. وأكد المكتب أن العنف ضد الدبلوماسيين غير مقبول، لكنه شدد على ضرورة تقديم أدلة قوية لإثبات الاتهامات، وحذر من التسرع في تحميل المستوطنين المسؤولية.

يأتي هذا الموقف بعد تعرض وفد يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا لاعتداء خلال زيارة إلى بلدة الطيبة بالتزامن مع موسم قطف الزيتون. وأسفر الاعتداء عن إصابة رئيس بلدية فرنسي وتضرر مركبة بلجيكية، حسبما أكده وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو.

وصرح رئيس البلدية الفرنسي برنار بودو لوكالة رويترز بأنه تعرض لاعتداء عنيف من قبل مستوطنين ملثمين أثناء مشاركته في قطف الزيتون تضامناً مع الفلسطينيين، وأنه تعرض للرمي أرضاً. ورغم اعتراف مكتب نتنياهو بأن اللقطات المتداولة تظهر أشخاصاً ملثمين يواجهون مركبة دبلوماسية، بالإضافة إلى صور لنافذة محطمة وشخص ملقى على الأرض، إلا أنه اعتبر أن هذه المشاهد لا تكفي وحدها لإثبات تسلسل الأحداث كاملاً أو تحديد المسؤولية الفردية.

وزعم المكتب أن الوفد دخل منطقة وصفها بالحساسة وشهدت مواجهات سابقة، دون التنسيق المسبق مع جيش الاحتلال، معتبراً أن التنسيق ضروري لضمان سلامة الدبلوماسيين. من جانبه، أقر جيش الاحتلال بعدم وجود تنسيق مسبق للزيارة، لكنه أدان الاعتداء ووصفه بالخطير، مشيراً إلى أن تحقيقاً أولياً أظهر عدم وجود جنود في موقع الحادث وقت وقوعه.

في سياق متصل، أعلن وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر إدانته الشديدة لأعمال العنف في منطقة الطيبة، مؤكداً أن الشرطة فتحت تحقيقاً وأن خبراء الأدلة الجنائية بدأوا بجمع الأدلة. وأشار إلى أن وزارة الخارجية تتواصل مع سفراء الدول المعنية للمساعدة في تحديد هوية المعتدين وتقديمهم للعدالة. كما أعلن وزير الخارجية البلجيكي أن بلاده ستواصل الضغط لفرض عقوبات أوروبية على المسؤولين عن أعمال العنف وداعميهم، مؤكداً سلامة أعضاء الوفد البلجيكي.

في المقابل، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاعتداء، واعتبرته دليلاً إضافياً على تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين والدبلوماسيين والصحفيين ورجال الدين، مطالبة بتحرك دولي ينهي سياسة الإفلات من العقاب. يأتي هذا الاعتداء بعد يوم من هجوم آخر نفذه مستوطنون ملثمون في قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، يوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول، وأصيبت خلاله المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين، العاملة لدى صحيفة «واشنطن بوست»، أثناء تغطيتها اعتداءات على فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.

تشهد قرى وبلدات الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يتعرض خلاله الأهالي لاعتداءات تشمل الاعتداء الجسدي وملاحقة المزارعين وإتلاف الممتلكات، في ظل مطالبات فلسطينية متكررة بتوفير الحماية للمزارعين ومحاسبة المعتدين.

شارك الخبر: