فلسطين
سياسة

غولان يطالب بمحاسبة المستوطنين على اعتداءات الضفة الغربية ويدعو لتدابير صارمة

شهاب١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٦ ص0 مشاهدة
غولان يطالب بمحاسبة المستوطنين على اعتداءات الضفة الغربية ويدعو لتدابير صارمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""غولان" يطالب بمحاسبة المستوطنين بعد الاعتداء على دبلوماسيين غربيين بالضفة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا يائير غولان، زعيم المعارضة الإسرائيلية وحزب «الديمقراطيين»، إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة ضد المستوطنين الذين اعتدوا على دبلوماسيين غربيين بالقرب من بلدة الطيبة شرق رام الله. وحذر غولان من تفاقم عنف المستوطنين وتدهور سيادة القانون في الضفة الغربية المحتلة.

وفي تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، وصف غولان مهاجمة الدبلوماسيين الأجانب من قبل المستوطنين بأنها «واقعة خطيرة للغاية». واتهم ائتلاف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش بتأجيج العنف، معتبراً أن سياساتهما «تغرقنا جميعاً في بحر من الإرهاب».

وشدد غولان على ضرورة التعامل مع اعتداءات المستوطنين بحزم، على غرار الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال ضد ما تسميه «الإرهاب الفلسطيني». ودعا إلى إعادة تفعيل الاعتقال الإداري بحق المستوطنين الخطرين، وتفكيك البؤر الاستيطانية التي وصفها بـ«الإرهابية»، وإخلاء البؤر غير القانونية، وتقديم المعتدين للمحاكمة.

كما حذر من أن تصاعد ما وصفه بـ«الإرهاب اليهودي» لا يهدد الفلسطينيين فحسب، بل يمتد ليشمل أمن الاحتلال وجنوده ومكانته الدولية، في ظل استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

وكان مستوطنون قد اعترضوا، يوم السبت، مركبات تقل دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال زيارة لمتابعة موسم قطف الزيتون قرب بلدة الطيبة شرق رام الله، واعتدوا عليهم، حسبما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية. وأشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن مرافقي الوفد أرسلوا رسالة استغاثة للجيش، لكن القوات لم تصل إلا بعد ثلاث ساعات، مما أثار انتقادات ومطالبات بمحاسبة المعتدين والتحقيق في تأخر الاستجابة.

يأتي هذا الحادث وسط جدل داخل إسرائيل حول الإجراءات المتخذة ضد المستوطنين المتورطين في الاعتداءات على الفلسطينيين، خاصة بعد إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وقف إصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق المستوطنين المتهمين بمهاجمة فلسطينيين في الضفة الغربية.

ويتزامن الاعتداء مع تصاعد هجمات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون، الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والذي يعد مصدراً رئيسياً للدخل لآلاف العائلات الفلسطينية. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، منها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون. وتشير بيانات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية.

شارك الخبر: