فلسطين
سياسة

الشيخ رائد صلاح يحذر: الداخل الفلسطيني يواجه تحديات وجودية للهوية والعمل الوطني

شبكة قدس١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص0 مشاهدة
الشيخ رائد صلاح يحذر: الداخل الفلسطيني يواجه تحديات وجودية للهوية والعمل الوطني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشيخ رائد صلاح لـ "شبكة قدس": الداخل الفلسطيني في مواجهة تحديات الهوية والانتماء والعمل الوطني" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حوار خاص مع شبكة قدس الإخبارية، يسلط الشيخ رائد صلاح الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه الداخل الفلسطيني، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الهوية والانتماء والعمل الوطني. يتناول صلاح في حديثه مكانة المسجد الأقصى، وأزمة العمل السياسي، ودور لجنة المتابعة العليا، بالإضافة إلى سبل استعادة الفعل الشعبي وبناء مشروع وطني جامع.

يصف الشيخ رائد صلاح واقع الداخل الفلسطيني بأنه "مأساوي"، ويعزو ذلك إلى تخلي بعض القوائم العربية عن المشروع الوطني. ويدعو إلى ضرورة تعريف المجتمع الفلسطيني بمكانة المسجد الأقصى وأهمية شد الرحال إليه، إلى جانب دعم الاقتصاد المقدسي وفضح الاعتداءات التي يتعرض لها.

ينتقد صلاح بشدة تحول الكنيست إلى هدف بحد ذاته، وتراجع بعض القوائم العربية إلى التركيز على المقايضات والمطالب الخدمية، مما يؤدي إلى فك الارتباط الوطني. ويشدد على أهمية تنشيط لجنة المتابعة العليا، وانتخابها بشكل مباشر، وإحياء اللجان الشعبية والنقابات والمؤسسات الأهلية.

كما يدعو إلى تأسيس صندوق مالي عصامي ونشر ثقافة الصمود لإنقاذ الثوابت الفلسطينية وتعزيز الانتماء. ويؤكد على أن المسجد الأقصى حق خالص للفلسطينيين، وأنه محتل حاليًا، ولا يمكن زوال الخطر عنه إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي.

فيما يتعلق بالجدل حول انتخابات الكنيست، يرى صلاح أن الكنيست أصبحت غاية لا وسيلة، وأن بعض القوائم العربية اضطرت للتنازل عن ثوابت وطنية مقابل فتات الإنجازات أو الميزانيات، أو ركزت على القضايا المطلبية فقط، مما أدى إلى تمييع الانتماء الوطني.

ويطالب بتنشيط لجنة المتابعة العليا ولجانها العشر، وإعادة ترتيب أوراقها، ووضع ميثاق وطني، وإنشاء محكمة داخلية ولجنة مراقبة. كما يدعو إلى إحياء دور اللجان الشعبية، وتأسيس صندوق مالي، وإقامة نقابات ومؤسسات اقتصادية وأهلية لخدمة المجتمع.

ويعزو تراجع الفعل الشعبي إلى عدة عوامل، منها بث الخوف من قبل القوائم العربية لتشجيع المشاركة في انتخابات الكنيست، والعنف الأعمى، وتغلغل الفردانية، وضعف الارتباط بين لجنة المتابعة العليا والجماهير.

في ختام الحوار، يؤكد الشيخ رائد صلاح على ضرورة العمل الجاد لإنقاذ الثوابت الفلسطينية، وتعزيز الانتماء، وإعادة الاعتبار للعمل الشعبي، وتفعيل لجنة المتابعة العليا، وتقوية الصلة بالأرض والمقدسات واللغة العربية، لمواجهة تحديات المرحلة وبناء عمل وطني جامع.

شارك الخبر: